الله ابقاك للدنيا وللدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله ابقاك للدنيا وللدينوللعفاة ملاذاً والمساكين
ودمت لي ملجأ في كل حادثةوصارماً من عوادي الدهر يحميني
انت السلو لقلبي والسرور لهومذ نأيت غد السلوان يعصيني
كأن قلبك قلبي في الشعور ومايؤذيك من نوب الايام يؤذيني
يممت روما ونفسي فيك هائمةترجو ايابك من حين الى حين
وقد رجعت الينا والزمان وفيبوعده لك يا خير المطارين
لو طال مكثك في روما لطرت إلىروما وفي الصين تمسي طرت للصين
يا من بمقدمه روما قد احتفلتكأنها القدس في يوم الشعانين
كأن لقياه من اعيادها فمشتطراً تحييه في ورد ونسرين
واكرم الحبر بيوسٌ وفادتهوبالحفاوة لاقاه مسوليني
انت الذي طاب لي نظم القريض بهفصغته من ازاهير الرياحين
قلائداً ما حوى امثال لؤلؤهامنظما بالهنا تاج السلاطين
فكان عقداً تجلى في بدائعهيروق منظره صدر الدواوين
قالوا جننت بعواد فقلت لهمما لذة العيش الا للمجانين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.