يا واحداً العلماء والاحبار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا واحداً العلماء والاحبارما انت الا صفوة الاخيار
تسري على سفن الفضيلة والتقىان يرتطم اعداك بالاوزار
وصموك وصمة عارهم وهم الألىباءوا باثمهم وغيظ الباري
افلست انت العالم العلم الحكيمالطــــيب الاعمال والآثار
كم من كتاب قيم قد صغتهمن حكمة يزري بعقد نضار
ولكم بنيت معاهداً ونفحتهامن راحتيك بوابل مدرار
واذا اليراعة في يديك جرت علىالقرطاس ازرت بالقنا الخطار
لما بعثت وقد دعوك تفاؤلاًباسم الاناء المصطفى المختار
ومشيت في طرق الصلاح كما مشىشأن الرعاة ذوي التقى الابرار
عظمت مكانتك العلية فيهموشأوت حتى مطلع الاقمار
ان الذي اعطى سميك رفعةاعطاك مجداً دائم الازهار
لك شيمة كلطيمة العطار يسطعنشرها في السهل والاوعار
ومناقب مثل النجوم سوائرجــــوابة الافاق والاقطار
يسري الثنا اني سرت فيضوع عنانفاس نشري مندل وبهار
ان ينكر الحساد انك في ربىلبنان من احباره الاطهار
فالشمس ينكر ضوءها الاعشى وقدملأت نواحي الارض بالانوار
يا فخر ملتك الكريمة حسبهاان كنت عدتها لكل فخار
تفديك يا عواد انفسنا ومانحويه من نعم ومن دينار
ونذود عنك بمقول وبمرقموكلاهما امضى من التيار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.