ما طاب الا في علاك نشيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما طاب الا في علاك نشيديوبغير مدحك ما استجيد قصيدي
يا فائزاً بالسبق في قصب العلاولكسب مجد طارف وتليد
والعلم رضت فنونه وصعابهوجريت في امد اليه بعيد
يا عاذلي في حبه دعني فماانا عابئٌ باللوم والتفنيد
هو في زماني بغيتي وبظلهقد عشت مرموقاً بعين حسود
احببت فيه مناقباً غرا وكمقد صغت منها حلية للجيد
لاذت فلسطين له في بؤسهافرأت به في البؤس خير عضيد
ما زال عنها ذائداً في مقولذرب ورأي في الخطوب سديد
شقيت بمحنتها فكان بحزمهعوناً لها وبرفده المرفود
وكمثل اتباع المسيح بحبهاتباع طه احمد المحمود
نفذت رئاسته عليهم كلهموعنوا له من سيد ومسود
اغناهم بدفاعه في حجةموثوقة من عدة وعديد
هذا هو الحبر الذي بسدادهقد فاز بالعقبى وبالتخليد
هذا هو العلامة الطهر الذيورث الكرامة عن اب وجدود
وقضى الليالي ساهراً متهجداًابداً ولاذ بربه المعبود
وحكى سليمان الحكيم بمجدهوبــــعــــدله اربى على داوود
هذا الذي باتت كنيسة بطرسمسعودة في عهده المسعود
واذا بدا فوق المنابر خاطباًيجلو الهموم كطائر غريد
يا ايها الحبر الذي لسنا نرىفي بحر فضلك موضعاً لمزيد
علمت فرنسا ان شأنك عندناسام وانت لها كمثل عميد
فرنت اليك فكنت اكرم ذائدعن حوضها في يومها المشهود
وحملت في لبنان رايتها وقدذللت بالتدبير كل كؤود
فغدوت مرموقاً بالحاظ الرضىمنها وعشت بظلها الممدود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.