اليوم اقبلت الغطارف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوم اقبلت الغطارفببرودها القشب اللطائف
ما بين ساعٍ كالحجيجبمكة او بين طائف
اليوم قد كشف الخفامن كان للغماء كاشف
اليــــوم لبــــنــــان لقــــدلبست منابره المطارف
وصفا الزمان لاهلهوبه انجلت غر المواقف
لبنان فاق على المدائنمن تليد علا وطارف
ولقــــد غــــدت دوحــــاتــــهتختال في خضر الملاحف
وكأن تغريد الهزاربه تلاحين المعازف
اليوم قد وجب الثناوالشكر منا للاساقف
بــــيــــض الوجوه اكارمغر الثنا شم المراعف
اليوم وافى المصطفىوالبطريرك ابو المعارف
ما سر فيه بنوه بلكل القبائل والطوائف
هذا الذي قد حل فيقلب الرئاسة في المشاغف
مــــتــــمــــسك بالله لميعطفه عنه قط عاطف
حامي حمى الروم الذينبمدحه ملأ والصحائف
يفني الليالي ساجداًمتهجداً بالله عارف
حسب الرعية ما لهااسداه من شرف العواطف
يــــمــــم حماه فانهأمن الموآلف والمحالف
قف خاشعاً في بابهفبه جلال الدين واقف
والثم يديه مرحباًبابي الهبات ابي العوارف
وقل السلام عليك ياخير الايمة والخلائف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.