بالذي فيك من كريم خلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالذي فيك من كريم خلالبلغ النجم قدرك المتعالي
وبــــســــر الله فيك خفيلم تقس بالاشباه والامثال
سدت في علمك الغزير البراياوسما فيك صالح الأعمال
وانطوت بردتاك فوق حكيمليس يصيبه غير كسب المعالي
عرف الدين فيك حامي حماهفرقى فيك ذروة الاقبال
لم تزل راعياً برفق بنيهناهجاً فيهم سبيل الكمال
ناهضاً في اعباء دنياً ودينمخلص القصد نهضة الرئبال
وهو في المشكلات اما تعاصتاوجه الحل انتج الاشكال
حالاته بعاجل واناةمثل حالي روية وارتجال
بسديد الأراء في كل خطبوسديد الاقوال والافعال
لك راضت رئاسة الدين منهاما تعاصى على عظام الرجال
ورقيت اسمى المناصب فيهابالنهى والتقى وغر الخصال
والبيان الذي اليه تناهىفي البلاغات سحر كل مقال
هو سحرٌ طوراً وطوراً سلافما حكاه معتق الجريال
نقطة انت حول مركزها فيالدهر دارت دوائر الافضال
اطرب العالمين حمدك حتىلا ترى في الورى له غير تال
توجتك الايام تاج علاءبسجاياك زين لا باللئال
بوأتك القلوب عرش ولاءٍفوق عرش الملوك والاقيال
كل مجد يبنى على غير علموكــــمــــال مــــصيره للزوال
وفخار يعزي الى غير فضلفهو من بهجة المفاخر خال
والذي شيدته كفاك باقليس تبلي من جدتيه الليالي
حسبه ان جيد ذا الدهر فيهبعد عطل من حلية الفضل حال
تسبق الشهب ان جريت مع الشهبالى غــــايــــة بكل مجال
فاضحاً ضوءها بضوء رشادما حيا فيه ما دجا من ضلال
جاد فيك الزمان من بعد بخلووفى الوعد بعد طول مطال
انت فيه نسيج وحدك علماًلم تدنس بهجر قيل وقال
يزدهى اليوم فيك منصب دينانت عال فيه على كل عال
ما توارى سنا الحويك حتىلاح فيه سناؤك المتلالي
كان بين الرعاة طاب ثراهخير راع منزه عن مثال
كان فيه للدين خير ملاذانت فيه للدين خير مآل
كان يولي احسانه دون منانت تولي الاحسان دون سؤال
دم مهناً فيه بناعم عيشسامي القدر طاهر السربال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.