بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتيوَكانَ وَشكُ البَين إِمهارَها
ذا كَبِدٍ أَفَلا ذُها حَولَهاقَسَّمَتِ الغُربَةُ أَعشارَها
أَطفالُها ما سَمِعَت بِالفَلاقَطُّ فَعادَت الفَلا دارَها
وَلا رَأَت أَبصارُها شاطِئاًثُمَّ جَلَت بِاللَجِّ أَبصارَها
وَكانَت الأَستارُ آفاقهافَعادَت الآفاقُ أَستارها
وَلَم تَكُن تَعلو سَريراً عَلاإِلّا إِذا وافَقَ مِقدارَها
ثُمَّ عَلَت فَوقَ عُثورِ الخُطاتَرمي بِهِ في الأَرضِ أَحجارَها
وَلَم تَكُن تَلحَظُها مُقلَةٌلَو كَحَلَت بِالشَمسِ أَشفارَها
فَأَصبَحَت لا تَتَّقي لَحظَةًإِلّا بِأَن تَجمَعَ أَطمارَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسائل البلغاء»: ترجمة المؤلف ابن شرف القيرواني، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.