لَولا هُمُ لَحَجَجتُ أَوَّلَ حَجَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولا هُمُ لَحَجَجتُ أَوَّلَ حَجَّةٍحَرَمَ الكِرامِ وَطالَ فيهِ طَوافي
وَلَزُرتُ حِمصَ الغَربِ أَغرَبَ زائِرٍبِغَرائِبٍ كالحُلَّةِ الأَفوافِ
وَزَحَمَت واديها بِمِثلِ عُبابَةِمِن سَلسَبيلٍ في القُلوبِ سُلافِ
وَأَرَيتُهُ بَحراً يُفاخِرُ قَعرُهُبِــــلَآلِئٍ فــــيــــهِ بِلا أَصدافِ
يا حاسِديهِ عَلى عُلاً خُطَّتـ لَهُسَبَقَ القَضا بِالنونِ بَعدَ الكافِ
يُخلى الدِيارَ مِنَ الجُسومِ وَيَجتَنيثَمَرَ الرُءوسِ وَطُرفَةَ الأَطرافِ
فَكَأَنَّما الأَجسامُ بَعدَ رُءوسِهاأَبياتُ شِعرٍ ما لَهُنَّ قَوافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.