قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِبِرَسمِ الدارِ مِن بَعدِ الرَسيمِ
أَنيخا الناعِجينَ وَلا تَرومافَما السُلوانُ بِالأَمرِ العَظيمِ
قِفا تَرَيا السَبيل إِلى التَصابيلِمَغناها وَكَيفَ صِبا الحَليمِ
هُوَ الشَرَفُ الَّذي نَسَبُ المَعاليإِلَيهِ وَهوَ ذو الشَرَفِ القَديمِ
شِهابُ الحَربِ يُهلِكُ كُلَّ باغٍوَمَحرِقُ كُلَّ شَيطانٍ رَجيمِ
تَقَطَّعُ دونَهُ البَيضُ المَواضيوَتَجفَلُ عَنهُ إِجفالَ الظَليمِ
وَيَجلو عَنهُ لَيلَ النَقعِ وَجهٌكَبَدرِ التِمِّ في الَّيلِ البَهيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: الحسن بن رشيق القيروانى، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.