قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزاوَقَضى لِحُسنِكَ بِالكَمالِ فَأَوجِزا
وَأَتى لِنَصرِ الحُسنِ إِلّا أَنَّهُوَلّى إِلى فِئَةِ الهَوى مُتَحَيِّزا
عَطفٌ تَعَلَّمَ مِنكَ عِطفُكَ عَطفَهُوَجَدَ الفُؤادُ بِهِ السَبيلَ إِلى العزا
لَم يُكفِ وَجهَكَ حُسنُهُ وَبَهاؤُهُحَتّى اِكتَسى ثَوبَ الجَمالِ مُطَرَّزا
سُبحانَ مَن أَعطاكَ حُسناً ثانِياًوَبِثالِثٍ مِن فِعلِ حُسنِكَ عَزَّزا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: الشعراء المقلون الطارئون من بلاد المشرق، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.