قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّازَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِ
مَعدِنَ الضَيفِ إِن أَناخوا إِلَيهِبَعدَ أَينِ الطَلائِحِ الأَنقاضِ
ساهِماتُ العُيونِ خوصٌ رَذاياقَد بَراها الكَلالُ بَعدَ إِباضِ
زادَهُ خالِدُ اِبنُ عَمِّ أَبيهِمَنصِباً كانَ في العُلا ذا اِنتِفاضِ
فَرعُ تَيمٍ مِن تَيمِ مُرَّةَ حَقّاًقَد قَضى ذاكَ لِاِبنِ طَلحَةَ قاضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأقيشر وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.