ورق في الدجى أرقن جفني

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ورق في الدجى أرقن جفني ... وأحــــرمــــنــــي المــــنــــام

ذكرني لقا من غاب عني ... مــــــعــــــســــــول الوشــــــام

روحي فدا من هجرني ... ومن بحسنه ملكني

عن كلّ شاغل شغلني ... مــــا لذّ هذا التجني

مذهبي الهوى يا من عذلني ... مـــــا أســـــمــــع لك مــــلام

لو ساجي الرنا حبه قتلني ... مــــــــا هـــــــو له حـــــــرام

آهي من هوى غزلان حاجر ... كـــــــم أطـــــــلن الصــــــدود

ما هذا العجب سود النواظر ... يــــــصــــــطــــــدن الأســــــود

كم عاقل أدهش عقله ... وبحن في الحبّ قتله

ولذّ لي فــــــــــيــــــــــه ذله ... قولوا لمن طال عذله

يكفيني الهوى كم تمتحني ... لا نـــــــــــلت المـــــــــــرام

دعني في هوى زين الثنى ... انـــــــــــــي له غـــــــــــــلام

أقسم بالنبي الهادي محمد ... مــــا اســــتــــمع العذول

البرّ الرحيم الندب الأمجد ... النــــــــــــور الرســــــــــــول

الطيب ابن الأطايب ... ســــيــــد بــــني آل غالب

أساله نجح المطالب ... وســــتــــر كــــلّ المثالب

انني يا نبي ذنبي منعني ... عـــــن عـــــالي المـــــقـــــام

قم بي يا غياث الخلق غثني ... يـــــا مـــــســــك الخــــتــــام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب، مفردات الراغب:

  • التجني: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ … (مقاييس اللغة)
  • الرنا: رنأ: الرَّنْءُ: الصَّوت. رَنَأَ يَرْنَأُ رَنْأً. قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ السَّهْمَ: يُرِيدُ أَهْزَعَ حَنَّاناً، يُعَلِّلهُ ... عِنْدَ الإِدامة، حَتَّى يَرْنَأَ الطرَبُ الأَهْزَعُ: السهمُ. وحَنَّانٌ: مُصَوِّتٌ، والطَّرَب … (لسان العرب)
  • الوشام: شأم: الشُّؤْمُ: خلافُ اليُمْنِ. ورجل مَشْؤُوم عَلَى قَوْمِهِ، وَالْجَمْعُ مَشائِيمُ نَادِرٌ، وَحُكْمُهُ السَّلَامَةُ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ للأَحْوص اليَرْبوعي: مَشائِيمُ لَيْسُوا مُصْلحين عَشيرةً، ... وَلَا ناعِبٍ إِلَّا بش … (لسان العرب)
  • بحسنه: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ … (لسان العرب)
  • حاجر: حجر: الحَجَرُ: الصَّخْرَةُ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحجارٌ، وَفِي الْكَثْرَةِ حِجارٌ وحجارَةٌ؛ وَقَالَ: كأَنها مِنْ حِجارِ الغَيْلِ، أَلبسَها ... مَضارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ: وَق … (لسان العرب)
  • ساجي: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى : 2] ، أي: سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل، وعين سَاجِيَةٌ: فاترة الطّرف، وسَجَى البحر سَجْواً: سكنت أمواجه، ومنه استعير: تَسْجِيَةُ الميّت، أي: تغطيته بالثوب. (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة