أرى نفسي لقلبي واهبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى نفسي لقلبي واهبةولم تحفل بحُسْن العاقبة
فأحداق المهَا...
أشارت بالغراموعصيان الملام
فقالت مهجتينعم يا مُنْيَتي
نعم أنتِ التي بهادارُ الهوى دار النعيم
ومن أسقامها برءُ السقيم...
أتاني اللوم فيهم ثم زالوصاد جوانحي منهم وَصَال
غزالٌ منه يغتاظ الغزالومنه نالَه ذاك الهُزال
وشمس الأفق منه شاحبةوقد يُغْنيك عنها غايبة
ويُنْسيك اسمهَا...
كذا بدر التمامتراه بالسَّقَام
كئيب الوجنةِكثير الكلفةِ قليل البهجةِ
وتحسب أن عُرْجُونا قديمكغصن في غلايله قويم
سقاني من أنامله بكاسوَحَيَّا من عِذَارَيْه بآس
وماس فغاب عني كل باسوبي ما غاب عنه أبو نواس
فخذها منه شمساً ذايبةوقبّلها شَمُولا شايبة
ودع من ذّمّها...
فما يُحييسوى شرب المدام
ودرّ القهوةوأصْلِ النشأة ببعض النشوة
فلا تشرب سوى كاس النديمولا تمدح سوى عبد الرحيم
وزير ما عليه من وزيركبير فضله فضل كبير
يُسَرُّ الدست منه والسريروسلني قد وقعت على الخبير
له نعم تراها راتبةتطوّقها الخلايق قاطبة
ويبقى وسمها...
بأعناق الأنامكأطواق الَحَمام
وكم جودٍ فتيّيجي في العسرة ويأتي كالأتِيّ
ويأمره يقيم ولا يريمفيشهد أن صاحبه كريم
أتى مني الموشح لا القصيديُهنِّيه بذا العام الجديد
فدام له به الظِّلُ المديدوجدّ الأولياء به سعيد
وآمال الأعادي خايبةتُسِرّ جحيم غيظ لاهبة
وتُبدي هَمَّها...
وعمّر ألف عامبعزٍّ لا يُرام
رفيع الذُّروةعزيز القدرة قدير العِزّة
تُبَلّغه السعادة ما يروموتجري بالذي يهوي النجوم
ومشغوفٍ يعضُّ بَنَانَتَيهبغانيةٍ مُعَشَّقَةٍ إليه
رماها الدهر يوماً في يديهفغنّاها بما رقصتْ عليه
يانا يانا المليحة غالبةيانا يانا لقبي سالبة
شكتني لمِّها...
وقالت ذا الغلاملقيني في الظلام
فقطّع شفَّتيوخَرّق حُلّتي وخَزّق حُزْتي
وما أصبح فيّ ما نقدر نقومفنستعدي على هذا المشوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.