كساك اللَه من حلل العوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كساك اللَه من حلل العوافيكساء من قذا الأشواب صاف
وطال بقاكم في خير عيشوكان لكم من الأسواء كاف
وأمّ الناس بك يا ابو شهاببحسن مودّة وصفا ائتلاف
فكم أسديت من فعل جميلوكم أعطيت من ظاهر وخاف
فأنت الليث في بأس وبطشبعزم خارق وذمام واف
ورثت المصطفى في كلّ فعلبحسن الاقتداء والاتصاف
جزاك اللَه عني كلّ خيرودام لك المسرّة والعواف
فأنت الفرد مالك من شبيهعلى القول الصحيح بلا خلاف
وأنت البحر لا ينقصك شيءبتكرار الدلاء والاغتراف
لقد زنت الخلافة يا صلاحاوحسن حسن وصفكم القوافي
وأنت الكعبة العظماء جودالها الوفاد تسعى للطواف
ترى ذا وافدا يسعى إليهاوهــــذا عــــازم للانصراف
وصاب قد تودّى وهو لاشمع بعدانها ومع الشواف
صديقك منك في عزّ وحرزوخصمك طالباً حسن الكفاف
كمالك مطلقا ماء طهوروغيرك ما مقيد بالمضاف
فمن والاك نال بك المعاليومن عاداك أضحى في تلاف
وأنت القطب في فضل وعدلوكلّ الخلق تشهد باعتراف
فيا أسد الأسود بكلّ حربفكم كرب كشفت وكم خلاف
عدوّك مثل عصفور حقيرمنتق للقوادم والخوافي
ودم في نعمة ودوام فضلمع لطف من الرحمن شافي
وقايات عنايات وحرزواسم اللَه كافي بل معافى
وصلى اللَه ربي كلّ حينعلى المختار خير بني مناف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.