علق أمورك بمن له الأمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علق أمورك بمن له الأمرواصرف عن الخلق كلّ همه
فلا لحدّ قدره ولا قدروكلّ مقضى قضى بعلمه
فلا تكن عاتباً على الدهرفكلّ أمر ورد بحكمه
وكلّ فرج مفتاحه الصبرهو كاشف الضرّ والمهمه
ونعمته لا يحدّها حصرالشكر نعمه تزيد نعمه
فرّغ له القلب بشرح الصدرببرد أنسه بلطف حكمه
فالكون طوع لمن له القهرولا لحدّ عشر عشر كلمه
في عالم السرّ وعالم الجهرفربك أولى بكلّ حشمه
ونصره لا يشابه نصرفمنه فضل ومنك خدمه
فيما اهتمامك وقد قضى الأمربــــكلّ حظّ وكلّ قسمه
واختم صلاة بمن له الفخرمن ذكره أفضل التتمه
هو أفضل الرسل شافع الحشروأمّــــتــــه خــــيــــر كــــلّ أمّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.