سَأَلت الحجيجَ وقد أَقبَلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَلت الحجيجَ وقد أَقبَلوايؤمون مصر من أرضِ الحرم
فَقُلتُ لهم بعد إيناسِهمأَفتحٌ بمكة أم قد قدِم
فَقالوا ترحَّلـ من قبلِنالعشرِ لَيالٍ توالَت حُرُم
فَقُلتُ بحُرمَةِ من زُرتُمُأَحَقّاً تقولون قالوا نعم
فَأَقبلتُ في صرخَةٍ منهُمُوَقَلبِيَ مِمّا به يضطَرم
أعــــــدِّدُ آلاءهُ والجـــــفـــــونُ مسافيحُ بِالدَّمعِ وَالدَّمعُ دم
فصادَفَني صالِحٌ عبدُهفقال فديتُك لِم تلتَدم
وَماذا دعاكَ إِلى ما أَرىفقلتُ الحِذارُ على ذي الكرم
أَبي نصر البَحرُ من جودِهِإِذا المزنُ ضنَّت بصوبِ الدِّيم
فَقالَ أَلم يَأتِ من جُمعَةٍفقلتُ كذبتَ فَأَين الأدم
وَأَين القِفافُ الحسانُ القدودِوَأَقداحُ جيشان تلك السلم
وَأَين النعالُ وَأَين الفراءُوَأَين البُرودُ وَأَين البُرَم
وَأَين القَديدُ قَديدُ الظِّباءِوَأَين المُلوَّز مثل العنم
فَقالَ وحقُّكــ ما جاءَنابشيء سوى نفسه فاغتنِم
قدومَ صديقك واستهدهحديثَ الوفودِ وفود الأمم
إِلى البَيتِ تُشهدك أخبارُهعجائِبَ عُربهِمُ وَالعجم
فقُلتُ أَلا لَيتَ أَخبارهُوَناقِلَها خلفَ قافٍ ولم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.