حلل المحاسن نزهة الأبصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِوالعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍحنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ
فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهداً عن غامض الأسرارِ
قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ
سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ
فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهمواختر لنفسك صحبة الأخيارِ
مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراًوكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ
ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّهمَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ
بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌعُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ
ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ
إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحرّاً فدونك صحبة الأحرارِ
عن القصيدة
«حلل المحاسن نزهة الأبصار» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.