الشَّرَطَانِ فَهوَ رَاسُ الحَمَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشَّرَطَانِ فَهوَ رَاسُ الحَمَلِإبدَا بِذَا في وَقتِهِ المُعتَدِلِ
ثلاثُ نَجمَاتٍ كَمَا خَطُّ الألِفلكنَّهُ عَنِ القِوَامِ مُنحَرِف
ثُمَّ البُطَينُ وَهوَ يَبدو خَافِيثلاثةٌ تُشَابِهُ الأثَافي
أمّا الثُّرَيَّاـ فَهوَ نَجمٌ يُعرَفُوالنَّاسُ في أعدَادِهَا تَختَلِفُ
والدَّبَرَانُ يَتبَعُه كالمِحدَجودالُهُ في الجوِّ قَد تَعوَج
من جَانِبِ الشَّرطَينِ هُو شَامِيُّنَجمٌ كبيرٌ أحمَرٌ مُضِيُّ
وَهَقعَةٌ في صُورةِ الجوزاءِفسوفَ أذكُرها لعينِ الرائي
فَراسُهَا ثلاثةٌ مُرتَبِطَهتَحسِبُهَا مِن قُربِهَا مُختَلِطَه
وَردفُهَا الشَّرقِيُّ والغَربيُّنَجمٌ كبيرٌ أحمَرٌ مُضِيُّ
لَهَا مِنَ النجومِ سِمطٌ قَد سَلَككأنَّهُ الإكليلُ في راسِ المَلَك
يُغنيكَ عَن هذا تَمَامُ الصُّورَهلأنَّهنَا بَيِّنَةٌ مَشهُورَه
وَهَنعَةٌ ستَّةُ كالصَوالجَهلكنَّ قُلَّه راسِهَا مُعوَجَّه
كانَّها في الخطِّ باء الكاتبِمايلةُ الراسِ خلافَ الواجِبِ
ثُمَّ ذِراعَا الأسَدِ الضرغَامِهَذَا يَمَانيُّ وَهَذَا شَامي
كلُّ ذراعٍ مِنهُمَا نَجمَانِوَالحُكمُ في ذلِكَ لليَمَاني
وَالنَّثرُ نَجمَانِ خَفِيَّا المَنظروَلَطخَةٌ بَينَهُمَا شِبهُ الأثَر
وَالطَّرفُ نَجمَانِ بِلاَ تمويهِوَوَاحِدٌ أكبَرُ من أخيهِ
وَجَبهَةٌ أربَعَةٌ مُختَلِفَهتُشَابِهُ الكافَ لِمَن رادَ الصِّفَه
والخَرَتَانِ فَهُمَا نَجمَانِثُمَّ لَهُ الزُّبرَةُ إسمٌ ثَانِي
وَصَرفَةٌ فَتِلكَ نَجمٌ واحِدُولا لَهَا مِن حَولِهَا مُعَاضِدُ
وَبَعدَهُ العَوَّاءُ سَبع فَآعلَمِنِسبَتُهَا في الخطِّ لاَمٌ فَآفهَمِ
ثُمَّ السِّماكَانِ فَكُلٌّ مِنهُمَانَجمٌ يُبَاري لأخيهِ في السَّمَا
وَالغَفرُ فَهوَ أوَّلُ الميزَانِيَبدَأُ كُلَّ مَنزلٍ يَمَاني
ثَلاَثُ نَجمَاتٍ مُعَوَّجَاتُكَــــالقَوسِ إذ وَتَّرَهُ الرُّمَاةُ
ثُمَّ الزُّبَانَى يَتَرَاءى فيهِمِنَجمٌ كَنَصبِ الرَّجِم في القديمِ
وقد بَدَا مِن بَعدِهِ الإكلِيلُمُسّبِّباً لِمَن لَهُم عُقُولُ
نُجُومُهُ ثَلاثَةٌ مَصفُوفَهمِن فَوقِهَا ثَلاَثَةٌ مَحرُوفَه
وَحَــــولَهُ صَــــفٌ مِــــنَ النُّجــــومِمُكلَّلَةٌ بِعِقدِهَا المَنظُومِ
يَسري بهَا النَّاسُ لَهُم دَليلاًيَدعُونَهُ مِن أجلِهِ الإكليلاَ
وَالقَلبُ قَد لاحَ ثلاثاً نَيِّرَهبَيِّنَة في نَظمِهَا مُشتَهِرَه
وَالكَوكَبُ الأوسَطُ مِنهُم أكبَرُمِن صَاحِبَيهِ فَهوَ نَجمٌ أحمرُ
وَشَولَةٌ شَخصُهَا لا يَكمُنُلا شيءَ عضن وَصفِهَا أُبَرهِنُ
وَهيَ نُجُومٌ شَخصُهَا مُبينُيُشبِهُهَا مِنَ الحُرُوفِ النُّونُ
يلوحُ في آخرِهَا نَجمَانِمُجتَمعَان في شَرقِهَا نَيِّرَانِ
يَدعُونَهَا الناسُ لأَجلِ الشُّهرَهدُونَ الذي مِن حَولِهَا بالإبرَه
وقد بَدَا مِن بَعدِهَا النَّعَايِمُتِسعَ نُجَيمَاتٍ يَرَاهَا العَالِمُ
وَهيَ نَعَامٌ كَنَعَامٍ شَارِدَهوَأُختُهَا ففي المَجَرَّه وَارده
أربَعَةٌ قَد قَابَلَتهَا أَربَعَهمِن فَوقِهَا نُجَيمَةٌ مُرتَفِعَه
وَمَوضِعُ البَلدَةِ فَهوَ قَقرُبَينَ النُّجُومِ لَيسَ فيهِ أَثَرُ
لكنَّهَا مٍن فَوقِهَا قِلاَدَهصَارَت لِمَن جَلَّلَهَا عِمَادَه
وَقَد بَدَا مَطلَعُ سَعدِ الذابحِلِكُلِّ ذي عَقلٍ رَزِينٍ رَاجِحِ
وَقَد بَدَا مِن بَعدِهِ سَعدُ بُلَعنَجمَينِ فيمَا بَينَهُنَّ مُتَّسَع
وقَد بَدَا سَعدُ السُّعُودِ بَعدَهُمنَجمَينِ مَا حَد في القِوَامِ ضِدُّهُم
مِن بَعدِهِ يَطلُعُ سَعدُ الأخبِيَهأربَعَةً لِلنَّاسِ غَيرَ خَافِيَه
وَقَد بَدَا من بَعدِهِ الفضرغَانِمُرَبَّعَي الرَّسمِ بالعِيَانِ
لِكُلِّ فَرغ مِنهُمَا نَجمَانِلَكِنَّمَا الأوَّلُ شَكلٌ ثاني
من بَعدِهِ الحوتُ يُسَمَّى بالرَّشافَسَمِّهِ مِن ذَا وذاَ بِمَا تَشَا
هَذا الذي قَرَّرَهُ أهلُ الرَّصَدمِمَّاـ عَدَدنَاهُ وَمِمَّاـ لَم يُعَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.