يا قاسمَ الأرزاق لَم يَنسَ أحَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قاسمَ الأرزاق لَم يَنسَ أحَدفَردٌ غياثِ المستغيثينَ صَمَد
أنصَفتَ في القِسمَةِ كيلاً وَعَدَدوالوزنُ يُوفَى ذَرَّةً طولَ الأبَد
فوَفّقنَا لِقِسمَةِ الأزوَامِفي أنجُمِ النعوشِ بالتَّمَامِ
إذا قَسَمتَ الجمَّةَ في المنازليزلُّ فيها عاقلٌ وجاهل
إلاّ رئيسٌ راصدٌ همامُيراقبُ الأفلاكَ لا ينامُ
وَهوَ في الألفِ يَكُونُ واحِديؤَدِّي الزامَ على القواعد
لأنَّها في ثُلثِ شَهرٍ منزلَهتَبعُد وَتَقرُب وَهيَ لَم تَحتَمِلَه
ورُبَّ بَعضِ الناسِ ما يعرفُهَاكالغَفرِ والسعودِ ثمَّ طَرفِها
أمَّا النعوشُ سَبعَةٌ معيَّنَهزاهرةٌ مضيئةٌ مبيِّنَه
أوَّلُ درِّ جاءَ في النوروزوآخرُ الدُرِّ لَهُ تمييز
لَهُ آستِوَاءٌ وَلَهُ استقامَهإفعَل عليهنَّ بلا ندامَه
أقرَب مِنَ المنازلِ المذكورَهفي كلِّ أسبوعٍ لهنَّ صورَه
بلا حسابٍ وَبِلاَ مَشَقَّهفأعطِ كلَّ زامِ منها حقَّه
لَم تَظلمِ العَسكَرَ بالغَصيبَهوالجُمَّةُ تُمنِيكَ في مُصِيبَه
مِن أجلِ غَفلَتكَ وَجَهلِ المنزلَهلا يُكثِرُ الطِّيرَه عليكَ الجَهَلَه
فإنَّمَا أزوامُ دبٍّ أكبَرِصحيحةٌ وليسَ فيها مفتري
تصحُّ في النوروزِ يا مُوصَّىعلى أقاليمِ الشمالِ خصَّا
لا سِيَّما في أوَّلِ إقليمِمَعَ خبيرٍ عالمٍ حكيمِ
فإنَّني رتَّبتُ هذي التوريَهفي أوَّلِ النوروز إفهَم قصديَه
حتَّى تصحَّ هذه الأوزامدوامُهَا يا صاحِ نِصفُ العَام
تزيدُ لَم تَنقُصَ يا ذكيِّلصاحبِ الخلجان والمكّيِّ
تُهدَى بهِ مراكبُ المجاوروَغَيرُهُم فَكُن بذا خابر
في الموسمِ الكبيرِ يا رفيقَيمن أوَّلِ النوروز للتغليقِ
أوَّلُ يومٍ ساحَ فيه يُسمَىبأوَّلِ العَشرِ فَخُذ بعلمِه
وشمسُهُ في ثُلثِ بُرجِ القوسِفي غالبِ الحسابِ والتأسيسِ
فرامهُ الأوَّلُ رُبعُ الليلِإذا آستوى المُحنِثُ يا خليلي
في أوجه والتيرُ والواقع سَوَافذاكَ أولُ زام ما فيه غوى
وآخرُ الدُبِّ كمالُ العشرِإذا رقى الشِّعرَى وغابَ نسري
ويأتي الزامُ لَهُ يتابعقيام أولِ النَّعشِ فَوقَ الرابع
فذاكَ نِصفُ الليلِ يا ربَّانيوآخِرُ الدُّريَّةِ الثواني
وآخرُ الزامِ ترونَ الثالِثيرقى على السادس وَهوَ لابِث
وعشرُ في النوروز يافطينَاياتيكَ دُر يُدَاوِمُ العشرينَا
وزامُهُ الأوَّلُ فيهِ يَبطُلُقياسُكَ المُحنِثَ ثمِّ يَنزلُ
عن أوجِهِ لا قامَ منه قايمَهلأنَّهُ قَد أرخصَ المَعالَمه
وَنِصفُ ذاكَ الليلِ يا ربَّانييجيكُمُ الثالثُ تَحتَ الثاني
فما تَعَدَّى عَرضُهُ آثنَي عَشَرَاأمَّا بخطّ الإستوا كما ترى
وثالثُ الأزوامِ قَبلَ الفجرِفي ذلك المَوسمِ خُذ من خبري
يَعتَدِلُ الثالثُ ثمَّ الأوَّلمِنَ النعوشِ في قياسٍ مُعتَل
وأوَّلُ النعوش فَوقَ الفرقدِبآخرِ الدُبِّ يكونُ فاهتَدِ
ورابعُ الزامِ بِلاَ مَحالَهوما تُؤَدِّيهِ لَكَ الغزالَه
وإن مضى القَوسُ وصارَت شمسيبأوّل الجدي فَدَتكَ نفسي
في غَايَةِ الميلِ إلى الجنوبِغايةُ طولِ الليلِ يا حبيبي
أقصَرُ ما يكونُ في السَّنَهذاكَ النهارُ خُذه عنِّيـ وآتقِنَه
على أقاليمِ الشمالِ خصَّاأهلُ الفَلَك نصُّوا عليه نصَّا
فَزامُكُ الأوَّلُ في ذا الموسمإذا آستقلَّ يا همامُ المرزم
وعندَه الذُبَّانُ والباشيثلاثةٌ صحيحةٌ كُن ذاكي
وفي أخير الدبِّ يامهذَّباًسرتقي أوَّلُ قَفزَاتِ الظّبَا
بِثَاني النعوشِ ثمَّ الرابعوَتَحتَهُنَّ الخامسُ المتابع
في سَطرِ أَربَعَه على فرد نَسقمُعتَدِلاتٍ في قياسٍ قَد صَدَق
لكنَّها يا زيدُ هَابِطَاتللماءِ في أرضِ مليبَارات
ويستقيمُ في انتصافِ الليلِفي ثانيِ الأزوامِ يا خليلي
الثانيُ المشهورُ فوقَ الرابعيُسمَى لَكَ الأعرَجَ إسماً شايع
وآخرُ الدبِّ لَكُم يَعتدلُالرابعُ الأعرَجُ ثمَّ الأوَّلُ
عندَ المُجاورِ بِذَا الإقليملا في الجنوبيَّاتِ كُن عليم
ولا شماليَّاتِ بَرِّ التُّركلأنَّهم هناكَ فيهم شك
وثالثُ الأزوام تَلقى الخامسمعتدلاً مواسياً للسادس
هُم أَنجُمُ الهيرابِ للسفينَهوللقياسِ أنجُمٌ مبينَه
ويستقلُّ أوَّلُ العوَّاءِفي آخِرِ الدبِّ بلا مراءِ
ويستوي الثالثُ عِندَ الخامسهم ظاهراتٌ في الوسط يارايس
ما بَينَهُم سوى نجيمِ الخافييُعرَفُ بالأعرجِ في الأوصافِ
وإن مضى شهرٌ يُؤدَّ الزامُغَلق الثلاثينِ ولا تَنَامُ
يُسمَى بأولِ درِّ أربعيناهِي الأربَعَانِيَّةُ يافطينَا
إذا استقامَت أنجُمُ القياسِمِنَ النعوش عِندَ جميعِ الناسِ
مُرفعاتٍ لنواحي عاليوتَهبُطُ للماءِ في السواحلِ
وَيَعتَدِل في ثاني الأزوامرابُعهُ والقايِدُ المقدام
تراهمُ بالعين مِن برِّ العربوالبعضُ مِن بِرِّ الهنودِ يُحسَب
وَيَعتدل آخرُ هذا الدرِّوآخرُ النَّعشِ فَخُذ من خبري
وفي أخيرِ الليلِ زامٌ ثالثُيَسلُكهُمُ الرابِعُ ثمّ الثالثُ
ويستوي ثمَّ لَكَ المربَّععندَ القيامِ خُذ صفاتي وآسمَع
أمّا المربَّعـ في أخير الدُرِّفَيَستوي المعتدلانِ فآدرِ
وهُم نجومُ وَسَطِ المرَّبعِخمسٌ على الحدِّ يصحُّ فآسمَعِ
أو صارَ في النوروز أربعينَاهي الأربعينيَّاتُ يافطينَا
فأوَّلُ زامٍ فكن لي سامعإذا رَقَى الأوَّلُ فَوقَ الرابع
في ثاني الإقليمِ تَخرُج صافِيَهأمَّا بخطِّ الإستواءِ خافِيَه
وثانيِ الزامِ يصيرُ الثالثعالٍ على السادسِ لاتُبَاحِث
وَثَالِثُ الزامِ إذا استقامواالأَوَّلانِ أَيُّها الهمامُ
أمَّا إذا صِرتَ في الخمسينافذاك درُّ أهل التين يا فطينا
صَارَ لَكَ الثالثُ تَحتَ الثانيفي أوَّلِ الزامِ فَخُذ بياني
في برِّ عالٍ لا لِشَولَتَانِإعَمل عليهم لا تكُونَ واني
يَشهَد لَكَ العيُّوقُ وَهوَ مُستَقِليَنظُرُهُ الناظرُ في ذاك المحل
وثانيِ الزامِ يكون يارَايِسإذا رقى الثالثُ فَوقَ الخامس
وتستقلُّ صورةُ السَّرطَانِأكرِم بها شاهِدَ يا رباني
وثالثُ الزامِ المُقَدَّم مُستَقِلمِنَ النعوشِ فَوقَ جاهٍ حَصَل
وفي كَمالِ يا فتَى شهرينِفَذَاكَ أولُ دُرِّ للسَبعِينِ
يُؤَدِّي الأوَّلَ حِينَ اعتَدَلاَأوايلُ النعوشِ تُكفِي الزللا
إن كنتَ في مُجَاورِ الدابولإِعمَل عليهم وَدَع الفضول
وَيَستَوي الخامسُ عندَ القايدِإسمَع كلامي وآتَّخِذ فوايدي
وَيَعتَدِل في ثَالثِ الأزوامِسادسُهَا بالأوَّلِ المقدامِ
فهذه النجومُ في التواسيقَد تَختَلِف في بحرِ بَعضِ الناسِ
أمّا الثمانونَ إليكَ درَّهَاتغليقُ سبعينَ كفيتَ شرَّهَا
أَبعِد عَن السُّكَانِ الفَسَافِسإذا استَقَامَ رابعٌ وخَامِس
بَعدَ زوالِ كواكبِ الذُبَّانذُبَّانِ عيُّوقِكَ يارُبَّان
وَهُنَّ في أَرضِ مَلِيباراتِهو هابطٌ فإفهَمِ الصفاتِ
كذاكَ في أرضِ السواحل واليَمَنإعمَل بهَذا الوَصفِ وُقِّيتَ المِحَن
وثاني الزامِ قياسُ الأوَّلِحقًّا على الفَرقَدِ مَا من خَلَلِ
وثالثُ الأزوامِ والباشيعلى الحَضيضِ مَال مِنَ الراسِ
وأوَّلُ التسعينَ فيها تنتميالقفزةُ الأولى على المقدَّمِ
وآخرُ الدرِّ ترى يارايسثالثَهَا يصيرُ فوقَ الخامس
وثانيِ الزامِ عليه فاهتَدِيصيرُ ثاني النعشِ فَوقنَ الفرقدِ
وَتَستقلُّ القفزةُ الوسطاءعَليهِمُ يا صاحِ بالسَّواء
عِندَ زوالِ الطَّرفِ يا مسايليإعمَل بهذا وآستَمِع دلائلي
وفي توالي الدرِّ قٌربَ التيرماقد يستقمنَ الأعرجانِ فآفهَمَا
وثالثُ الأزوامِ لا مراءإذا استَوى الهيرابُ في السماء
وَتَحتَهَنَّ الفرقدانِ حقَّاإفهَم حديثاً بالصوابِ حُقَّا
وآخِرُ الدرِّ القياسُ الأصليتَراهُ يَبدُو لَكَ في ذا الأَصلِ
وإن تَقَضَّتـ عندكَ التسعونازِدِ المايه وَآعمَلَ يا فطينا
بِزامِكَ الأَّولِ يَستَقِيمُثَالِثُهَا وخَامسٌ مُدِيمُ
وأدِّ ثاني زامِهَا يا رايسُإذا اعتدَلنَ سابعٌ وسادسُ
وفي أخير الدرِّ يا رفيقيسَيَرتَقي الذُبَّانُ بالعيُّوقِ
ويعتدِلنَ ثالثٌ وثانيهم أرفَعُ النعوشِ يا ربّاني
وثالثُ الأزوامِ كُن فيهِ وَعِيإذا استَوَى المَعقِلُ بالمربَّعِ
وفي أخيرِ الدرِّ يا رشيدَاقِسِ المربَّعـ تَلقَهُ أَكيدَا
وإن تَغَلَّق مايةُ النوروزِوصارَ درُّ العشرِ يا عزيزي
يَعتَدِلُ الثالثُ عِندَ الأوَّلوهذهِ القَفزَاتُ هي تَعتَدِل
وَتَستَقِلُّ أُولى بالواكدِوالثانِيَه منهم على الفَراقِدِ
ويستقلُّ السَّرَطَانُ أيضاًفي آخرِ الدرِّ كفيت الغيظَا
وثانيُ الزامِ لَهُ مُتَابعيَعتَدِلُ الخَامِسُ ثُمَّ السابع
وتَستَقِلُّ أنجُمُ الغرابِويَستَوي الصَّليبُ بالأقطابِ
وتَستَقِلُّ السُّنبُلَه يا صاحِفَذَاكَ نِصفُ الليلِ بالإيضاحِ
ويَستقيمُ المُقدمانِ فاسمَعِوالمَغرِبِيَّاتُ مِنَ المربَّعِ
وثالثُ الأزوامِ فيهِ يَعتَدِلالأعرَجَانِ والحمارانِ فَصل
في أوَّلِ الدرِّ فإن عدَّى وزلفالفرقدُ الصغيرُ يَبقَى مُستقل
ويرتقي الرابعُ فوقَ الأوَّلِجَرِّبَهُ فَمَا بِهِ مِن خللِ
وإن أردتَ يستقيمَ الزامفي المايةِ والعشرِ لا تنام
والشمسُ في آخر بُرجِ الحوتدُرُّ أوَّلِ العشرين لي مَنعُوت
ما مِثلُهُ موسمُ أصلاً للسَّفَرللهند أو منها ولا فيه خَطَر
عندَ عدولِ مَوسمِ القِرانِوهوَ قرانُ يا فتى النسرينِ
فأوَّلُ الأزوامِ خُذه اسمَع وَعِشاهدُهُ في أنجمِ المربَّعِ
ويقصدونَ الهابطاتِ للماجرَّبتُهُم وَقُلتُ ذا تعلُّمَا
ويستوي بالجاهِ في المشارقِالفرقدُ الصغيرُ بالحقايقِ
وثانيِ الزامِ القياسُ الأصليما حاجةٌ أشرَحُهُ وأُملي
حتَّى يَميلَ يا همامُ العوَّاعن راسِ مَن يؤدِّي الزامَ سَوَا
خصوصَ مِن آخرِ هذا الدُرإفعَل بِمَا قلناهُ تُكفَ الضَر
وثالثُ الأزوام بالتقريرِيَعُدُّوه أنجمَ السريرِ
صُيِّرَ أولى النعشِ تَحتَ الأربعإفعَل بما قُلتُ وَكُن لي سامع
في المايةِ يا صاحِ والعشرينادرُّ الثلاثينَ فَكُن فطينَا
عندَ قيامِ الأعرجين ينقضيزامُ العشا ويستقيمُ فاقبضِ
شهودي المربَّعُ الفوقيهُوَ مَعَ بَدرٍ أَضَافَكُن ذكي
يصيرُ ثاني النعشِ تَحتَ الثالثأفعَل عليهِ وَدَعِ المباحث
في ماية معَ الثلاثينَ ترىأوَّلَ درِّ الأربعينَ ذُكِرَا
أوَّلُ زامِ الليل والنعشُ اعتَدَلأوَّلُهُ بالرابعِ الخافي حَصَل
والمَشرِقيَّاتُ منَ المربَّعأوَّلُ زامٍ قَايِماتٌ شُرَّع
وثانيِ الزامِ بنصفِ بالليلِفي درِّ أربعين يا خليلي
قد تعتدل أواسطُ النعوشوبينهنَّ الرابعُ الممشوش
وآخرُ الدرّ استَوى المربّعِمربَّعُ الأوسَطِ فاعلَمه وعِ
وَيَستقيمُ ثالثُ النعشِ علىأوَّلِهِ كُفيتَ أسباب البلا
وثالثُ الزامِ السريرُ ينتكسآخرُهُ فوقَ المقادم يحتبس
وآخرُ الدرِّ المُقَدَّماتمعتدلاتٌ فوقَهَا الحُجرات
والأربعونَ زامُها الأولُ حَصَلوالشمسُ قَد صارَت بآخرِ الحَمَل
دُرّ مئةٍ يا صَاحِ والخمسينَاعَيَّنتُهُ في نظمِهَا تَعيينَا
يَعتَدِلُ الرابع معاً والثانييسيلُ تَحتَ بارهِ ذُبَّاني
تراهُمَا في الجوشِ يا مجارياعلى الغروبِ نُكَّساً زواهيا
وَيَعتَدِل في ثانيِ الأزوامِالأعرجانِ فآعتَمِد كلامي
وآخرُ الأزوامِ يَعتَدِلنَافوقانِيَاتٌ للمربَّعـ صرنَا
وَيَستَقيمُ يا أخي الهيرابمِنَ المَغاربِ اتبَعِ الحِسَاب
أعني لَكَ الخامسَ فوق الرابعِفاعرِف مَقالي واتَّبع مَنافعي
وإن تَرَ الشَمسَ ببرجِ الثورِمايَه وَخَمسينَ فَإسمَع شوري
درٌّ إلى الستين يُسمى في العَرَببأوَّلِ زامٍ يُفَدِّيكَ الكَرَب
مَبدَا قياسِ الأصلِ في الجاهِ حَصَلوآخرُ الدرِّ بهُلبٍ مُستَقِل
وَيَعتَدِلنَ أَنجمُ السفينَههِيرابُهُا وهكذا ألفَينَا
ثُمَّ النُّسُورُ تَستَقيمُ يَا فَتَىبنصفِ ذاكَ اللَّيلِ كُن مُلتَفِتَا
وثالثٌ وهو لهنُ اساسإذا استقمنَ أنجُمُ القياس
هُم خامسٌ وسادسٌ في المغربيَعرِفُهُنَّ كاملٌ مجرَّب
وآخرُ الدرِّ يقومُ الفَرقَدصَغيرُهُ فَوقَ كبيرِهْ فاهتَد
وإن يَكُن مايةُ في النوروزِوبعدَها شهرانِ ياعزيزي
در مايةٍ يا زيدُ والسبعينَامعيَّنٌ عِندَ الملا تعيينَا
والشَّمسُ في وَسَطِ بُرجِ الثَّورِفأدِّ هذا الزامَ وآسمَع شوري
إذا استقَمنَ القفزاتُ جَمعَافي غربهنَّ مستقيماتٍ مَعَا
ويَستوي المَعقِلُ بالمربَّعِمبدا قياسٍ للمربَّبع فَاسمَعِ
وَآخِرُ الدرِّ يَصِحُّ بل يَصِلوالكلُّ مِن أنجُمِ عوَّا يَستَقِل
ويَستَوي أواسطُ النعوشوبينهنَّ الرابعُ المَمَشُوش
ونِصفُ ذَاكَ الليلِ قَد حقَّقَ ليإذا رَقَى الخامسُ فوقَ الأوَّلِ
ثُمَّ تَمَكَّنـ أنجُمُ القياسِفي ثالثِ الأزوامِ عِندَ الناسِ
ويَستَوي الثالثُ تحتَ السادسِكَأَنَّهن ألِفٌ يارايسي
ودرُّ مايَه وثمانينَ لَهُأشايرُ وعندها أوَّلُهُ
إذا استوى الظليمُ بالمربَّعِفأدِّ فيه الزام كُن مستمعي
وآخرُ الدرَّ ترى يا أملييرقى به الثالثُ فَوقَ الأوَّلِ
فأد فيه الزامَ بالإمكانِإذا اعتدل مربَّعُ الوسطاني
ونصفُ ذاكَ الليلِ هو ياأمليصارَ لَكَ السادسُ فَوقَ الأوَّلِ
وثالثُ الأزوامِ يستقيمخامسُهُ بثالثٍ مُديم
ودُرُّ مايه ثمَّ تسعينَ ترىأواخرَ اللاحقِ حَقَّا لا مرَا
ويكثُرُ الشمالُ بالحجازِفي الباجسِ الأول في الإنجازِ
فزامُهُ الأوَّلُ كُن خبيرإذا استقلَّ القايدُ المنير
وَيَعتَدِلنَ الأعرجَان فيهِفاعمَل بِهِ إن كُنتَ تَشتهيهِ
في آخر الدرّيَّةِ يَشهَدُ ليالرَّامحُ وَهوَ مُستَقلٌّ مُعتَلِي
ونصفُ ذاكَ الليلِ ياخلاّنيإذا رقَى السابعُ فَوقَ الثاني
وآخرُ الأزوام خُذ منافعيإذا استَقلَّ ياهمامُ واقعي
في مستقلِّ الصادره والبَلدَهفَهوَ سَوَا أُحسُبَ ذا وعُدَّه
وَيَسستوي الفرقدُ أخيرَ الدرِّبالجَاهِ فاسمَع لا لقيتَ شرّي
وأوَّلُ المَاتَينِ يا خليليفأدِّ فيهِ الزامَ رُبعَ الليلِ
إذا آستقلَّ الرامحُ المعروفأواخرَ الليلِ فَكُن نصيف
يَعتدلونَ المِسحلانِ يا فتىهمُ الحمارانِ فَكُن مُلتفتَا
وتستَقيمُ أنجمُ السريرِذاكَ أوانُ الغَلق يانصيري
ويستقيمُ آخرُ النعوشِما ثمَّ في البحرِ سِوى المدهوشِ
وثانيِ الأزوامِ يَستَقِيمهيرابُكَ المعلومُ كُن عليم
وثالثُ الأزوامِ عِندَنا سَوَاالفرقَدُ الصغيرُ بالجاه آستَوَى
وآخرُ درِّ النعوشِ يَعَتدِلآخرهَا في الغَربِ عندي يَحتَمِل
ويستقلُّ الطايرُ المشهورُفي غَلقِهَا وتُغلَقُ البحورُ
قد كملَت أرجوزةُ الأزوامِسامرتُهَا أربَعَةَ أعوامِ
سَألتُكُم بالواحدِ العلاَّمِأن تُصلحوا سَهوِيَ في الأسَامي
إن كانَ في تَوديةِ الزامِ خَلَلمن أجلِ تفريقِ الأقاليم حَصَل
فَأصلِحُوهُ أوَّلاً وآخرَاوَسَهوهَا فَكَم مِنَ السَّهوِ جَرَى
لأنّني قد كنتُ أيَّامَ الصباهَمًمتُ فيها فأتتني أشيَبَا
لَو رَامَهَا مَن رامَهَا لم يَقدِرِلأنَّها تصنيفُهَا بالسَّهَرِ
دُرتُ الأقاليمَ على تَهذِيبهَاأربعةَ أعوامِ في تجريبهَا
مُسَامِراً أمورهَا فَلَم أرىأجمَلَ مِن هُدَّبها بينَ الورى
على قَدَر مواسمِ المجاورلِمَن أتى البيتَ العتيقَ زاير
مِن طُرُقِ الهندِ وَشِيوُبَادِفي الموسمِ الأصلي الحقيقي العادي
أمَّا مِنَ النيروزِ للسَبعينفي مَوسِمِ الخَيلِ على اليقين
يصحُّ ما فيها سوى سَهو القَلَمفرحمةُ الله لِمَن أصلَح وثَم
ولم أَزَل أُصلِحُ للمماتِكُسُورَها في ساير الأبياتِ
تَحمِلُ عُمراً كاملاً فجرِّبُواقولي فَمَن هَمَّ بِهَا يَعذِبُ
لا تُتِلِفُوها بَل وزِيدُوا فيهامِن زَلَّةٍ أو رَاوَيِه يَروِيهَا
أو نَقصِ زامٍ فَأَزِيدُ أَجرَاخَوفي أمُوتُ قَبلَ أن تُحَرَّرا
نَظَمتُهَا للزامِ والهدايَهفي عامِ يا رُبَّانُ تِسعِ مايَه
فَعليهِ قَيدتُهَا بالدبِّألدُّبِّ الأكبَر قَد سَمَا ورَبى
ما غيرُهُ إلاّ شهودٌ حَسَنَهلو رامَهَا غيريَ خَمسِينَ سَنَه
ما هُوَ مِن فُرسَانِهَا ولا قَطَعمَن قالَ لإَقوالِهِ قَلَّ يُستَمَع
إنَّ الشُّجَاعَ يعرفُ الفولاذوَمِثلُها يَنسَخُهُ الفؤاد
فكلمَّا وَدَّيتُمُ أزواميصلُّوا على نبيّنَا التهامي
ثمَّ ادعُوا مِن بَعدُ للشهابِما دارتِ النعوشُ بالأقطاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.