ومن مَلاقَه إن تَكُن مُسَافِرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومن مَلاقَه إن تَكُن مُسَافِرَالِنَحوِ جَاوَه فافهَمِ الأشايرَا
إجرِ على العَقرَبِ تَحظَ بالظَّفَرحتَّى تُخَلِّف عَنكَ سِينَا في التَّفَر
وبعدَ هذا مَطلَعُ الإكليلِإلى بَهَايَه أَظهَرُ السَّبيلِ
لكنَّ تلقى قبلها في المجرىفيسنكَ مع سَلتَ كريمَن جزرا
أَيضاً وهَانُوَه فَلاَ تَعَدَّىمن ذيب الجزيره من يديكَ البَلدا
ستَّةَ أَبواعٍ لِسَلتَ زَنجيإلى بهايه كي بفوز تُنجي
الخوف كلّ الخوف في هذا المَحَلفي قرب سَلتَ زَنجِي فَلَم تَزَل
فبادرِ البلدَ ثمَّ مايلاإلى الجزيره فاسمعِ الدلايلا
لأَنّ هذا بابُ موسى بَارييَعرفُهُ كلُّ ذَوِي الأسفَارِ
وسَلتَ زنجي خَلفَها للشَّرقِجُزرٌ بَلِيطون بها العودُ النَقِي
وكلُّ هذي الجُزرِ يا ذا السَّارِيأُترُكَهَا عَنك على اليَسارِ
إلى بَهَايَه يا أَخي أَيمِنهاوإجرِ في مَطلَع سهيلٍ منها
لِنَحو تِيكا ثُمَّ سِر في العَقرَبِإلى تُوَبنَ ما بها من وَصَبِ
ودُم على العَقرَبِ لِتِيكَاكُوتَهثمَّ لِجَاوَه يا أَخي المَنعُوتَه
وتيكَكُوتَه هِيَ جزيره عَامِرَهفيها البَشَر طولَ الزمانِ حَاضِرَه
في القُطبِ مِنها لِفَرَاقِد أَربَعَهأَعني فَلِيتِيج صَحِيحاً فاتبَعَه
وإِن طَلَقتَ تِيكَكُوتَه ياغِيجَاوَه وبَندَرها فَكُن لي صاغِي
تَجري على العَقرَبِ أَزواماً قَدَرأَربَعَةٍ حَتَّى تُغيَّبـ في التَّفَر
تَنظُرُ ذاكَ الحينَ سُندَ بَاريفَهيَ طريقُ المُلِّ للسُّفَّارِ
وربَّما تَنظُرُ تِلكَ الجُزرَاثلاث هُم في سندباري هجرا
هِندامُهَا للتِّير والإِكليلوالنَّهجُ ما بينهما لَدَى الدليل
ما بينَ أَطرافِ الجزيرتينِوَصَفتُها وصفاً على اليَقينِ
جاهي بجاوَه وسُهَيلِي يا فَتَىشُمُطرَةٌ فَكُن لذا مُلتَفِتَا
واجرِ في العَقرَبِ نُصبَ العينِلِجَاوةٍ فَرَاقِدَ اصبَعَينِ
تلقى على بَندَرِهَا جزيرَهوإسمُهَا تُوبَن وَهِي كَبِيرَه
فاترُكَهَا عَنكَ يَسَارا وادخُلاَبَندَرَ جَاوَه غانِماً مُحَصِّلاَ
إن شِئتَ جَرشيكاً وَسَربَايَههذي بَنَادِر يا أخي عِطَايَه
مخفاية الرسم لتختِ المَلكِفي البرِّ يومٌ بمسيرٍ دَمِكِ
ولا جَنُوبِيها سوى تَيمُورَهشَاشِي وفَاسَا جُزرٌ كَثِيرَه
إلى مَسِيرَه يا أَخي شَهرَينِللشَّرقِ والجَنُوبِ باليَقينِ
وجُزرُ تَيمُورَ كثيراً تُذَّكَرمن نَعشِ ستِّ لِنُعُوشِ أحدَ عَشَر
ولا سُمِي بَنَدر مِنَ الجَزَائِرِأَفشاتُ مَع جزائِرٍ لَم يُعرَفُوا
بَل في تَوَاريخِ الذينَ سَلفُواأفشاتُ مَع جزائِرٍ لَم يُعرَفُوا
وقيلَ فَاندَا قَابَلَت تَيمُورَافي نفس مَطلَعها فَكُن خَبِيرا
وَجاوَةٌ ديرتُها في العَقرَبِمِن ظَهرِها صحَّ فلا تَكذِبِ
ثمَّ شُمُطرَه عِندَ ذِي الأَلبابِهذي صفاتي لَكَ بالصَّوابِ
أّمَّا صفاتُ جُزرِ أَندَمَندِالجاهُ فيها خَمسَةٌ لَم يَزدَدِ
وبينَها وبينَ برِّ النَّاتِخمسونَ مَع زامين عَن ثِقاتِ
وبينَها وبَاندَن والسِّيَامثَلاَث وَثلثونَ وهنَّ بالتَّمام
وهيَ جزائِر فَردَةٌ في اليَموبينَها طُرقُ تُزيلُ الغَم
أَوسَعُهَا يا صاحِ جَاهُ أَربَعَهوجَاهُ إِصبَع ثمَّ نِصفٍ فاتبَعَه
ديرتُها مَطلَع سُهيلِ اليَمَنلِحَدِّ جَامِس فُلَهٍ يا سَكَن
فإن تَظَلَّ لازماً للمجرَىلَم تَلقَ شَيئاً قَطُّ إِلاّ الجُزرَا
وإسمُهَا يا صَاحِ مِيقَامَارُوسمَاُروسُ طَودٌ في شُمُطرَه مَانُوس
وحولَها جزائرٌ كثيرَهفَهؤلاءِ اسمُهُمُ الكبيرَه
لا كَبَّرَ اللهُ لَهُنَّ آسمَاولا رمى فيهم صديقاً مُسلِمَا
أَو كُنتَ من جَامِس فُلَه مُجنِبَالِمَهكُفَنج فإليكَ العَقرَبَا
ومَطلَعُ الجوزاءِ مجرى لآمرِيأيضاً وبرُّها شُمُطرَه فآدرِ
أَمَّا بطينُ يا أَخي شُمُطرَهكثيرةٌ أَرقاقُهُ مُضِرَّه
مُشَرِّقَه لِنَحوِ بَرِّ المُلِّأَعني السِّيامَ فاختَبِر يا خِلِّي
وكَم ترى في الغرب والجنوبِعنها منَ الأَوساخِ يا حبيبي
وكَم ترى في الغرب ثُمَّ الشَّرقِعن جَاوَةٍ مِن وَسَخ ورقِ
لكنَّني ذَكَرتُ ما قد شُهِرَاعَرَّفتُ أَسماءَهُ والجُزرَا
أَمَّا مَطَالِق يا أَخي الجزايرخُذ وَصفَهَا منِّيـ والأماير
ومن كَرِيمُوا إن تَكُن مُشَرِّقَاإلى بَيَانٍ في الثُّريَّا أَطلِقَا
وفي كَرِيمُوا الفَرقَدانِ اصبَعَانَأَيضاً ونصفٌ كُنَّ في الحسبان
ومثلُها سُندَه وفي بَيَانِأَربَعَةٌ ونصفُ للرُبَّانِ
ومن كَريمُوَا للاودي تَسريوآجرِ على السِّماكِ إِذ ما تَجري
ثُمَّ اقصُدِ الواقِع إلى مُلُوكِوبَرنِيِ البارَ بِلاَ شُكُوكِ
واجرِ في النَّاقَه لِصَولَك ودَعَهإِنَّ عَليها الجاهَ نِصفُ أَربَعَه
ومَطلَعُ النَّعش لِجزيرَة لِيبَوَاجاهُ ثَلاثَه ثُمَّ نِصفِ استَوَى
ومَطلَعُ الفَرقَد إلى مَقاسِرِجاهُ اصبَعَين ونِصفِ لا تُكابِرِ
أَمَّا سُهَيلِيها فَرَاقِد ستَّهخُذ وَصفَ مَن ميِّزها ونَعتَه
الجاهُ زَيتُونٌ وغَربُ الفَرقَدِعلى كَريمَا بالجَزَايِر فاهتَدِ
ومن كَريمُوا في مغيبِ النَّعشِإلى فلِيتِيكَ مَجرى مَفشِي
ومن فَلِيتيك تُرى الفَراقِدُخَمساً وبَعضٌ قال نِصفٌ زائِدُ
واجرِ في النَّاقَه لِسَنجافُوروالبارُ قيلَ مَطلَقٌ مِشهُور
لِنَحوِ جينا يا أخي وفرسوفَرقَد ثلاثٍ ثمَّ نِصفٍ قاسوا
واجرِ في الوَاقِع لِمُوسَى باريوفي مغيبِ الأصل سُندَه باري
ومن كريمُوَا آجرِ في الجَوزاءِوالقلبِ والأكليل والشعراء
في غربهم لجاوةَ الشهيرَهأَمَّا سُهَيلٌ فعلى تَيمُورَا
وقيلَ للمَطلَعِ والسهيلعلى جزاير بانَدَن قليل
ذَكرتُ ذي المطالقَ المجهولَهقصدي التِّرِفَّا إِنَّها مَغفُولَه
وكَم ترى شرقيَّ ذي الجزيرَهجزايراً لَم تُعتَرَف كثيرَه
ودورةُ السيلانِ عِندَ النّاسِفي القلبِ للشُّلَّمِ مِن مُراشي
ومِن مُراشي إن تُرِد قَدَر مَلِيفي قُطُبِ السُّهَيلِ قَد حُقِّقَ لي
ومِن هناك آجرِ إلى شَلاوَمِعلى سُهَيلٍ وإلى مكّاتَمِ
وبَدَّلِ المجرى إلى دَنُّورالِتيكَلَ الطائرُ في المَسيرِ
في مَطلَعِ الجوزا ومن دَنُّورِلِتَيكَلَ الطائرُ في المَسيرِ
وإن تَسِر من تَيكَلٍ لأَيطمافَسِر على النَّجمِ السَّعيدِ تَغنَما
مَطلَعَهُ إِلزَم وكُن ثَبوتامن أَيطَم الرامِح لِرَامن كُوتَه
وديرةُ الفالِ وجُزرِ الفالِفي القُطبِ اجر بها ولا تُبالِ
إلى مَحَلَّ ذا المحلُّ العاليلآخر سُلطانِهُمُ والوالي
ومن محَلَّ ذا المحلُّ العاليلآخر الفالِ ونعمَ المجرى
والبعضُ قالوا الفالُ للسهيلِمِن رأسه إلى أقاصي الذيلِ
ولَم يُحقِّقوا قياساً أُصِّلاعلى جَنُوبِيهِ محلُّ الجُهَلاَ
أَمَّا شَمَالِيهِ عليه الجاهُخَمسٌ صحيحَه ما به إشباهُ
والسَطَرُ الأَوَّلُ جاهُ أربَعَهورُبعِ إصبَع خُذ حديثي واسمَعَه
والسَّاحِلي أربَعةٌ إحكامَاومنه للمُلِّ اثنا عَشَر زاما
وبينَ كلِّ سَطرِ والآخَرِأَربَعَةُ أزوامِ عِندَ الخابر
ديرَتُهُم قُطبُ السُّهَيلِ حُقِّقاوأندَرُوه واكتي تَبِعنا المَشرِقا
بَل إِنَّ مَلكي يا أخي عَنِ السَّطرِلساحِلِ المَغرِب سُهَيلٌ في الغُزرِ
أَعدادُها اثنَتا عَشَر جزيرَةبينهُمُ طُرقٌ لذي البصيرَه
ولَم تَزَل جميعُهُم عمارَاأُترُكهُمُ إِن جزتَهُم يَسارا
إن كانَ مجراك ففي المطالعِقاصدَ برِّ الهِندِ لا تُنازعِ
والساحليُّ كلَّتي وأندَرواوبَعدَ كَفِّيني ومَلكي خَبَّرُوا
وبَعدَ شَتلاكُم وكَنجَمَنجَلاوكَورَديب بَعدَ أمِّيني تَلا
وشِعبُها البَحري وجُزرُ أكَّتيتوري خَرابُ بعدَهُم خُذ نَعتي
لها وكَنجَمنجَلا شِعبانِفي مَغربِ السُّهَيلِ واقِعانِ
لكنَّ ذا شعبٌ كبيرٌ قاصيخَمسَ فراسِخ صِرنَ للخَواصِ
وفاتِيَه مُنحَرِفٌ قليلاعَن كُورَدِيب للغربِ يا خليلا
والجاه بين البَترِ والفرمَليأربَع أصابع جُرِّبَت يا أملي
وبينَ شَتلاكُم وكَنجَمَنجَلاالجاهُ ذُبَّانٌ فلا تُبَدِّلا
وثمَّ كلَّتي آربَعَه وأندرُواثلاثةٌ ونصفُ لي قد خَبَّروا
وأكَّتي بنجَارَمٌ كُورديبُكأندرُوا يا أيُّها الأديبُ
وقس ثلاثاً إن ترد توريأيضاً وكفِّيني على التَّحريرِ
أَمَّا جزيره مُلَكِي قاسوهابإصبَعين ونصفِ جَرَّبوها
لها مسافةٌ من بَرِّ كُولَمِ التميلِأزوامُ عَشرٍ وثمانٍ فاسألِ
وإن تَكُن تَلزَم سُهَيلاً منهاجزيرةُ لارديب تَقرُب منها
والجاهُ فيها نِصفُ ذُبَّانٍ وهيثلاثُ عَشرَه قِطعَةً فانتهى
فمَن يُرد منها إلى كيلاءِفالقلبُ مجرى كلِّ ذي نِهاءِ
وهِي جزيرَه يا أخي كبيرَهجاهُ مجرى خُذ تحريرَه
منها إلى محلَّ في السُّهَيلِمَطلَعه للغَربِ بالدليلِ
لكنَّ تَلقَى أولاً كَندِيكَلأيضاً وُجبتي مَن تُرِد عن ذا فَسَل
أيضاً وشيح ديبُ وكارَديبُالجاهُ نصفُ اصبَعِ لا يغيبُ
كَنديكَلُ الجاهُ عليها إصبَعُأمَّا بجُبتِي نصفُهُ فاسمَعوا
في البحر عنها اقليمُ كَندَلوسِنُظِّمَ في الكترةِ عن مالوسي
وفي محلِّ الجاهُ واسي الماءوالفرقدانِ سَبعةُ بالسواء
وإن طَلَقتَ من مَحَلَّ ساريوأنت في مَطلَع سُهَيلٍ جاري
تلقى ملوكَ يا فتى وهَدمَتِيقَبلَ سُوَيدُو فاستَمِع مقالتي
وبينها وبينَ تَيرَم توريعشرونَ زاماً جاء في التَّقديرِ
وإن تَكُن طالقَ مِن هَدمَتيإلى سُوَيدو فاستَفِد مِن كلمتي
والفرقدانِ في ملوكٍ ستَّهوهَدمَتي بلا شكوكٍ خَمسَه
إجرِ لها في مطلعِ السُّهَيلِفراقدُ أربَعَه ونصفٍ قولي
ومن سُويدو لِفُلو مُلُوكِبمطلع العَقرَب بلا شُكوكِ
ومن سُويدو لأِدُو يا صاحِفي مَطلَعِ السُّهيل بالإيضاح
جزائرٌ عِدَّتُها ثمانِآخر كلِّ الجُزرِ يا رُبَّاني
ما بَعدَها جزائرٌ مَعمورهأمَّا الخراباتُ فَهي كَثيرَه
والفرقدانِ أربعه عليهافلا تُجاوز إذ تَصِل اليها
وقد رأيتُ نَتَخاتٍ جُمَّاللظلماتِ كلُّها تسمَّى
مُنقَطِعات على نُعُوش آحدى عَشَرومائلات للشرق هاكَ الخَبَر
ولا رأيتُ من يقول برَّا لكسوى خروص أكثر في صفحتك
ولا سَمِعنا خَبراً صحيحاًعن آخرِ الفال لنستريحا
سوى الذي ذَكَرتُهُ في النَّظمِمُختَصَراً كي لا يقال أُمِّي
وإن تَكُن تُطلِقُ بَرَّ القُمرِوقَصدُكَ المَعبَرُ نَحوَ الجُزرِ
إجرِ إلى تيري رَجَا في المُحنِثِمِن صَوبِ سَعدَه قال لي مُحدِّثي
واجرِ مِن بَندَر بني اسماعيلفي مطلع السُّهيل يا خليلي
ومطلعُ المُحنِثِ مِن مَنكارِتيري رَجا تاتيك لا تُمارِ
ومن هَدُودَه في طُلُوعِ العَقربِأيضا تراها يا كثير الأدبِ
أو كانَ مجراكَ بِنَسرِ الطائرمن نَحوِ بَندَر كوسَ لا تُكَابِرِ
تأتي جزيرَه يا أخي تيري رَجاوتلكَ مِن بَندَرِ أبيه تُرتَجى
في مَطلَعِ السِّماكِ يا صديقُأيضاً لها من كوريَ العيُّوقُ
هذي البنادر كلُّها في القُمرِمنَ المطالع فافهَمَنَّ شعري
لولا اختلافُ يا أخي الرواةِكنَّا ذَكَرنا ضِعفَ ذي الصِفاتِ
أمَّا مَطَالِقُ بَربَرَه للعَرَبِذَكَرتُ ماجَرَّبتُ للمُجَرِّبِ
من مَيطَ للبابِ على الثُّريَّاوالعارةُ السِّماكُ يا أُخَيَّا
أمَّا عَدَن في النَّسرِ والعصيدَةعصيدة الحضارمِ الرشيدَه
في القُطبِ والشَّحرُ عليها الفرقَدإسهَر ولا تَرقُد كَمَن قَد رَقَد
ومطلعُ النَّعش عليه فَرتَكوخُوريا العَيُّوقُ لا تُشكَّك
ومَن سرى من رأس جَردَفونِفي النَّعش صابَ الجُزرَ باليقينِ
والقطبُ فَرتَك والبُرُومُ النَّعَشوالجُزرُ مجرى البار ليس غِشّ
أمَّا عَدَن في التِّير والسِّماكِمجرى إلى العارَه يا ذا الزاكي
والبابُ مجراهُ مغيبُ النَّجمِأعني الثُّريَّا إفهَمَن نَظمي
ومن سُهَيليِّ سُقطرَه تمشيلحاسكَ القُطبَ وظَفارِ النعش
وفرتكِ النًّاقة أمَّا الشِّحرُفي النَّسرِ والرَّامحُ تأتي الجُزرُ
ودارٌ زَينَه فالثُّريَّا تُرشِدُوالفيلُكُ الهيرانُ قد تأكَّدوا
واجرِ في الجوزا لِعَبدِ الكوريوجَردَفونُ التِّيرُ بالتَّقريرِ
وفي مغيب يا أخي الإكليلِتَحويكَ بنَّةـ خُذِ بالدَّليلِ
والقطبُ حافوني تراك تاتيهواسمُ هذا الراسِ هُو قَلَنسِيَه
وكلُّ رُبَّانٍ جرى من ماميفي القُطبِ يلقى الجُزرَ بالإقدامِ
وفي مغيبِ النَّعشِ تاتي حَيرِجَاوفي مغيب البار فَرتَك تُرتَجى
والشِّحرُ في النَّجمِ ودَارُ زَينَهخُذِ المغيبَ تراها بيِّنه
من فَرتَكَ القطبُ عليه آجروالِجَردَفونَ والسُّهيلَ أهجروا
ومَيطُ في العقربِ أمَّا الرَّامِحُلِمَغربِ الإكليل لي قد شرحوا
وإن تَكُن طالِقَ مِن جُزرِ قَنافي القُطبِ تأخُذ مَيطَ مِن غَير عنا
وَللمُكوَّر ثُمَّ عَيدَراتِفي مَغرِب المُحنِثِ أَنتَ تاتي
وَفي سهيلٍ تَلتَقيكَ بَربَرَهوَفي مغيبِ القَلبِ زَيلَع تَنظُرَه
وَمَطلع الجَوزاء من مِصرِ اليَمَنتَرى سُقُطرَه وَسُهَيليها عَلَن
وَالتيرُ عبد الكوري الدَليلُوَجَردَفونُ يا أَخي الإِكليلُ
وَمطلعُ القَلبِ جبالُ الكُحلِوَطودُ مَيطَ في الظليمِ يُعلي
وَبَربَرَه في القطب ثمَّ الزَيلَعفي مغربِ السُهَيلِ لَكَ يَرتَفِع
وَبعدُ في أَثناءِ ذي المطالقِأَذكُرُ مَجرى مركبٍ للحاذقِ
خمسة منَ الأزوامِ عَن مَيطَ اغزُرافي مَطلَعِ السِماكِ تأَخُذ مِدوَرا
وكُلُّ مَن يَعرِفُ حسابَ هَذايَكونُ وهوَ الكاملُ الأُستاذا
وإن تَكُن طالقَ برِّ الجُمجُمَهلبرِّ مكرانٍ إليك المَصلَحَه
إن تَجرِ في النَّاقَةِ للكرازيالقطبَ تَنتَخ نَتخَ مجرى جائزِ
ومطلعُ العَيَّوق لطاح طاحوفي السِّماكِ بَسنَي يا صاح
أَمَّا الثُّريَّا فَهيَ للدَّيولِإِعمَل بذا وآجرِ بلا فُضولِ
وإن تَكُن طَالِقَ جاشَ رائحالِليَمَّةِ خُذِ السَّماكَ الرامِحا
وإن تُرِد أيا أخي ملاحَاخُذِ المغيبَ تَلتقي الصلاحَا
وفي مغيبِ يا أخي العقربإلى عرابه مطلق مجرّب
والقُطبُ يا رُبَّانُ للسُّوَيقِوالسِّلِّبَارُ الجُزرُ بالتحقيقِ
مَطلَعُهُ ومسقطُ السُّهَيلأيضاً وقَلهاتٌ بذا الدَّليل
وفي الحمارينِ يقولُ الحَدّإسمَع كلامي وافهَمَن تُرشَد
هذي مجاري الأصل بالسواءِواحسُب سواها عِندَ جَريِ الماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.