الحمدُ للهِ الحسيبِ الهادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للهِ الحسيبِ الهاديفي برِّه والبحرِ للرشادِ
سبحانَهُ من خالق لطيفِجلَّ عَنِ الأوصافِ والتكييفِ
علَّمَني باللُّطفِ ما لَم أعلَمَهبالنَّجمِ في طُرقِ البحارِ المُظلِمَه
فَآسمَع خليلي بَعضَ ما علَّمنيمِن جُوزَرَاتٍ لِنَوَاحي كُنكنِ
إن شِيتَ أن تَعبُرَ مِن برِّ العَرَبمن أيِّ أرضٍ وُقِّيت الكَرَب
خُذ منِّيَ المَجرى مَعَ القياسِوآسنِدهُ عنِّيـ لِجَمِيعِ النَّاسِ
وَوَصفَ أرضِهَا على التَّرتِيبوصفاً غريباً زانَهُ التهذيب
إذا طَلَقتَ مِن مُكَلاّ جِينِفَآجرِ على الطايرِ بالتمكينِ
أزوَامَ أربَعينَ بالشَّمالِتحظى بأرضِ السِّندِ لا مُحَالِ
تَلقَى بهَا التيرَ مَعاً والمُحنِثكُلاَّ ثلاثا ما بِهِ من عَلَث
وَتَلتقِي الفرقدَ عِندَ المِرزَمِثمانياً ضَيقاً فَقِسهُ وَآغنَمِ
وَسِتَّةً عِندَ البُطَينِ ضَيقَافَذَا قياسٌ واكدٌ تَحَقَّقَا
وَجَوِّدِ القياسَ بالتصحيحِوَآعرِف مَوَاسِمكَ وراسَ الريحِ
وإن تُرِد لِسَجدَ أرفُوريتُسمَى بأرضِ إسمَع شَوري
وفَارِقش السِّندَ على المَوَارِزإذَا بَرَى البلدُ وأنتَ بَارِز
وربَّما يَصفَرُّ مَعكَ الماءوَقتَ الضُّحَى كُن عارفَ الأشيَاء
وَمِل على الإِكليلِ ثُمَّ العَقرَبِحتَّى تُقَابِل عَرضَكَ وَأُقرُبِ
وَإجرِ في الطَّايرِ قَيدَ التِّيرِعلى سَجَد ثلاثةً تحريري
والسلِّبَار يكونُ ذَاكَ الحينأربَعَةً في باشي الشَّرطَين
بِجَاهِ أحدَ عَشَر في رَاسِ سَجَدهُوَ الذي يَعرِفُهُ كُلُّ أَحَد
والجاهُ أحدَ عَشرَ إلاّ رُبعَاسهَيلُ والمُحنِثُ هَاكَ نَفعَا
قِياسُهُمُ في فَورمَيَانيثَلاثَةٌ في الضِّيقِ يا إخوَاني
وَرُبَّ بالصَحوِ تَرَى جُلنَارَافي مَطلَعِ النَّحمِ أتَى آختِبَارَا
وَإن تُرِد تَدخُلَ مَنجَلُورَاشَيِّعـ قليلاً لِتَرى السُّرُورَا
لا تَعتَمِد في هَذهِ الطريقعلَى المَجَاري أَيُّهَا الرفيق
لأنَّ فيها الماءَ مِثلُ السَلسَلِفَكُن على قياسِهَا وَعَوِّلِ
وَقِّيدِ التيرَ ثلاثاً وَقِسِفي السلِّبارِ تَلقَهُ في نَفَسِ
عَلَى الثلاثِ زايداً نِصفَ آصبَعِوالفرقدُ آربَعٌ وَنِصفٌ فَآسمَعِ
لِمُستَقَلِّ يا أخي البُطينإعمَل عَليهِ وَأنَا الضمين
وَهوَ بِهَا في مُستَقَلِّ المِرزَمِسَبعٌ وَنِصفٌ عِندَ كُلِّ الأُمَمِ
وَتَلتَقِي جُلنَارَ في السِّمَاكِيميلُ للوَاقِعِ يافَتَّاكي
فَإن جَرَى هَنَّأكَ الحسابُعَلَى التِّرِفَّا فَاتَكَ الصوابُ
إعمَل على القياسِ والسياسَهلأنَّهَا فايدةُ الرياسَه
وَاعرِف مَوَاسِمكَ بريحِ المَطلَعِوَمَكِّنِ المركبَ فيهِ وَآطلَعِ
وَإن ترى جُلنَارَ في العَيُّوقِأنتَ بِشُورَوَارَ يَا رفيقي
وَرَاسُهُ الأعلى يَصِيرُ قِطعَهوَاحدَةً كَقُبَّةٍ مُرتَفِعَه
إن مِلتَ عَنهَا مَغرباً ومَشرِقَافَرَاسَ جُلنَارَ تَرَى مُفتَرِقَا
يَصِيرُ قُبَّتَينِ والكُبرَاءفَهِي تُمَاشيكَ بلا مِرَاء
كَفَى بهَذا الوَصفِ يا فَطِينعَنِ القياسِ وَعَنِ اليَقِين
أمَّا على فَتَّنَ يارِفَاقَهتَرَى جَبَل جُلنَارَ تَحتَ الناقَه
والسلِّبارُ هُو مَعَ السُّهَيلِثلاثةٌ وثُلثُ يَا خليلي
إن لَم يَجي عِندَكَ في القياسِفإنَّني المَلُومُ دُونَ النَّاسِ
وَهوَ بِكُوري نالَ يا حبيبيثلاثةٌ ونصفُ بالتجريبِ
وَإن يَكُن في آخِرِ الزَّمَانِعليكَ بالفرقدِ يا رُبَّاني
في مُستَقَلٍّ المِرزَمِ المشهورِوَهوَ بِسُومَنَاتَ بالتَّحريرِ
ستٌّ وَثُمنٌ آتَّخِذ كلاميلأنَّهُ هُذِّبَ بالتَّمَامِ
وَتَلتَقِي جُلنَارَ في البناتِمِن حَدِّ كوري نال لسُومَنَاتِ
إذا أتَيتَ مَدوَراً بالسَّحَرِتَرَاهُ مَستُوراً عَقِيبَ الفَجرِ
خُصُوصَ فَوقَ الدَّقَلِ الطويلِفي الجاهِ والفَرقَدِ يا خليلي
قُبَّتُهُ الشرقِيَّةُ الكبيرَةوالمغربيَّةـ تُلتَقَى صغيرَه
لا تَشتَبِه عليكَ في الجبالِجبالِ دَلوارَه والتَّوَالي
وَمِن حُدُودِ مَسقَطٍ للسِّندِإلى زَجَد ترى المكانَ عندي
خَمسَه وَأربعينَ زاماً وَافِيَهوَبَعدُ تَرمي البَلدَ تَلقَ العَافِيَة
وَرُبَّمَا إنكْ تَرَى الحَيَّاتِمِن قَبلِ أربَعِينَ خُذ صِفَاتي
وَهَذِهِ الأزوامُ بالتَّجَاربمَا للمَسَافاتِ بِهَا مَآرب
وَشَرطَ أن يكونَ في جَرِّ الصُّوَرتليقُ في هذا الطريقِ المُختَصَر
وَإن تَكُن مِمَّنـ يُريدُ مَدوَرَاأو كُنكنا مِن مَسقَطَ والسعتري
إجرِ على الطايرِ أزواماً قَدَرإثنَي عَشَر والبرُّ غابَ في التَّفَر
وَرُدَّهُ في مَطلَعِ الجوزاءِتَاتي على المَدوَرِ بالسَّوَاءِ
وَآحسب حِسَابَ الماءِ والمَوَاسِمِوَمَيِّزِ المَركَب وَكُن بالعالِمِ
جميعَ فَنِّ البَحرِ والمجاريمَا لِسِوَاكَ عِندَكَ آختبارِ
فَدبِّر الفُلكَ على المُرادِلِوَفرَةِ الماءِ مَعاً والزَّادِ
وَقِس على المُحنِثِ والسُّهَيلِأربَعَ إلاَّ ثُلثَ يا خليلي
وَتَلتَقِي الفرقدَ فَوقَ مَدوَرَاأربَعَةً ضَيِّقَةً تَحَرَّرَا
عِندَ البُطينِ وَهوَ عِندَ المِرزَمِستٌّ فامَّا الفَرغُ ياخِي فَآعلَمِ
وَالنَّعشُ كُلٌّ ستَّةٌ بستَهوالجاهُ فيها عَشرَةٌ خُذ نَعتَه
وَقَيِّدِ السُّهَيلَ خُذ من وصفيصِبعَينِ والحُوتُ آربَعٌ مَع نِصفِ
هَذا القياسُ يا أخي دُرجَاإصبَع بإصبَعَينِ نِعمَ المُرتَجَى
إن شِيتَهُ في جُملَةِ المناتخِخُذ مِن أراجيزي وَمَيِّز يا أخي
فإن رماكَ الله بِخورِ القاريفراسُهُ من شاطيْ الجاري
ما بَيبنَ مَدوَر ودُون كُن عَارِفَاوَالمَا ثلاثونَ فَلا تُخَالِفَا
إن زادَ أنتَ بارزٌ خُذ شَورَىوَإن نَقَص فَقَد دَخَلتَ الخَورَا
وَتَلتَقِي الما أبيَضاً وأسوَدَايَمُورُ في الحَملِ فَلاَ تَرتَعِدَا
تَدخُلُ بالسَّقيَةِ أمّ العَريَهتُخرِجُ مَركَبكَ بِغَيرِ مِريه
فَإن يَكُن بَلدُكُ بالتقريبعِشرينَ باعاً أيُّها اللَّبيب
إن شيتَ أن تَعرٍفَ أيِّ أرضِأنتَ بِهَا بالطُّولِ ثمَّ العَرضِ
فَحُطَّ أنجركَ وَمَيِّز فيهَاإذا آستَقًرَّ مَركَبُك عليهَا
إن كانَ قُبلَك يا أخِي فَآعلَمَنجاهُ سُهَيلٍ أنتَ في بَرِّ دُوَن
وَإن تُقَابِل بالسَقِي والسَّيرِشَرقاً وَغَرباً أنتَ في ذا البرِّ
أعني ببرِّ الدَّيو إفهَم خَبَريوَكَلُّ ذا تقريبُ لَكَ فَآعبُرِ
وَاحذَرَ نُوساري وَفَشتَ قُندُسِهُم أطرَفُ الأوساخِ خُذ وآقتَبِسِ
مِن فَشتِ نوساريَ يَا خليليتنظُر جبال دُونَ في الإكليلِ
وَرُبَّمَا بالصَّحوِ تَنظُر جَبَلاكَقُبَّةٍ مُرتَفِعَه مُكَلاّلاَ
على مغيبِ الواقعِ المُجَرَّبفذاكَ مِن برِّ المغيبِ يُحسَب
لا بدَّ مَن سافَرَ أرضَ شَبرَهيَرَى بوَصفي نَفعَه وضرَّه
وَقُندُسٌ عَالِقُ برِّ المَغربِمِنهُ الجبالُ كلُّها بالقُربِ
وَيَشتَبِه في عَدَمِ القياسِذا الخورُ في غُبِّ زَجَد للناسِ
لكنَّ هذا الخورَ ماؤه غزيريضرِب إلى الحُمرِةِ والتكدير
وماءُ ذاكَ أبيضٌ تُعاينُهرقيقَ ما مِنهُ الجبالُ بايِنَه
إذا طَلَقتَ مَسقَطَا في الشِّلِيإلى حُدُودِ التِّيرَمَا فَإفعَلِ
إن كانَ قَصدُك كُنكنَ العُليَاءفَالكُلُّ مَجراها على الجَوزَاء
لكنَّما الحِكمَةُ في القياسِوفي صِفَاتِ البرِّ والأجناسِ
وفي مَوَارزهَا وَأخذِ البَلدِفَخُذهُ منِّيـ قَطُّ لا تُعَدِّ
مَوَارزُ الدِّيوِ زَمَانَ المَطلَعِييُذكَرُ خَمسينَ إليكَ فَآسمَعِ
أما جبالُ كُنكنٍ رِفاعَاتَنظُرُهَا مِن أربعينَ بَاعَا
والماءُ يَبيَضُّ مِنَ العِشرينَافكُن على نَتخاتها فطينا
فَسَوفَ أذكُرهَا مَعَ القياسِلِتَقتَدي بِهَا جَميعُ النَّاسِ
إعلَم إذا أجنَبتَ مِن سَندانِوصَارَ في الشِّمالِ يا رُبَّاني
تَرى مَنَارَه عَالِيَه دَقِيقَهفَهيَ على دَهنُوهَ بالحقيقَه
حَذرَكَ أن تَأخُذَ في الجبالِجبالِ غَيضٍ مثلُها عوالي
مَيّزَهَا بالنَّظَرِ الدقيقِفَإنَّهَا تَهديكَ بالتحقيقِ
إذا خَفَيتَهَا ترى دَهراويفي المركب العالي كِلفٍّ ثَاوي
وليسَ في تِلكَ الطريقِ مثلُهُيَضرِبُهُ الموجُ غريبٌ شَكلُهُ
وَمِن حدُودِ دُونَ إليهِلا تَطرَحِ الأنجَرَ قَطُّ فيهِ
مِن حدِّ أربَعةَ عَشَرَ بَاعَالِحَدِّ سَبَعَه أبحِرَن وَصَارِعَا
وَفَشتُ دَهنُوهَ طويلٌ ظاهِرأحجارُ سُودٌ كُن لَهُ مًحَاذر
وبينَهُ والبرِّ هي طريقُللخَشَبِ الخفافِ يا رفيقُ
ومنهُ تنظُر للشَجَر والتَلِّفلا تميلَن نحوَهَا بالكُلِّ
والجاهُ فيها تِسعَةٌ مَع نصفِسُهيلٍ وَالمُحنِثُ خُذ من وَصفي
أربعةٌ تقيسُ في الذُّبَّانِسُهَيلُ عِندَ باشِي الدَّبرَانِ
سَبعٌ وَرُبعٌ قَطُّ ما فيهِ مِرَاوالحوتُ هُو أربَعَةٌ مُشتَهِرَا
وقيِّدِ السهيلَ في الطلوعِثلاثةً كالمشعَلِ اللَّمُوعِ
وفي هَجَاسي لجاهُ يا مسايلُتِسعٌ وَرُبعٌ وَلَهُ دلايلُ
أنَّ سُهَيلاً أربَعٌ مَع رُبعِوالسلِّبارُ مثلُهُ في الرَّفعِ
وميِّزِ الجبالَ في الرِّمالِجبالَ بِيوًندِي هيَ عَوَالي
وَقُبَّةً قَد سُمِّيَت سوفارَهعالِيَةً تُقَاربُ المَنَارَه
والجاهُ تِسعٌ نَحوَ برِّ تانَهأعني بِدَهرَاويَ خُذ بيانَه
لكنَّهُ نفيسُ في القياسِأمَّا مَهَايَم عادةٌ للناسِ
تَرى سُهيلاً أربَعاً مَع نصفِوالسلِّبارُ مِثلُهُ خُذ وَصفي
والفرقدُ الكبيرُ عِندَ المِرزَمِخمسٌ تضيقُ ليسَ فيهِ وَهمِ
فَإن تُخَلِّفه تَرَى مَهَايمَامُعتَزِلَه بالنارَجِيلِ دايمَا
وَهيَ جَزِيرَه قِطعُ عَن سَهبَارِوَتَلتَقِي بينَهُمُ المجاري
وَثَمَّ حَيزَرَانُ فَتَلقَى مَنبِيَهمَشهُورةٌ أيضاً وفيها التَّعدِيَه
إشارةُ الجميعِ عنفلوصُهُو جَبَلٌ كانَّهُ مقصوصُ
في صِفَةِ الحوتِ عليهِ الجاهيضيقُ عَن تِسعٍ بلا آشتباه
وَإن تُخَلِّفهُ ترى قنديلعالي شِيُولٍ هِيَ بالدليل
والجاهُ فيهم تِسعُ إلاَّ رُبعَاوَبَعدَهُم تاتيكَ دَندَا فَآسعَا
لَهَا وَأُدخُلها بلا دليلِفي الغَلقِ والمَوسمِ يا خليلي
والجاهُ فيها ناقصٌ عَن تِسعِبِثُلثِ إصبَع ليسَ فيهِ رَفعِ
وَهوَ بأنزَلنَا مَعَ مَهَارِثَمَانِيَه وَنِصفُ لا تُمَارِ
والمُحنتُ المذكورُ والسهيلُخَمسٌ مَحَكَّمـ ليس فِيهِ مَيلُ
إن شِيتَ دابولَ الإشارَه بوريَاعلى سُهَيليهَا بزامٍ تَاتِيَا
صِفَاتُهُ راسٌ إذا تَبَدَّىكأنَّهُ جَمعُ ذِرَاعٍ مُدَّا
وفوق كلِّ ذا جبالُ الملِّعالِيَةٌ لَم توتَصَف يا خلِّي
وَحازَرُون وَرَاسُ هَنزُوَاليبَينَهَمُ دابولُ خُذ مَقَالي
إن شِيتَ أن تَدخُلِ في ذا الخورِفي الغَلقِ والموسِمِ خُذ من شَوري
حُطَّ الجَبَل على اليمينِ وَآدخُلِوَقاَرِبَه لا تَبتَعِد يا أَمَلِي
والجاهُ في قياسِهَا ثمانِيَهقياسُ عَادَه يا خليلي صافِيَه
والسلِّبارُ وَسُهَيل تراهُمخَمسٌ ونصفٌ في القياسِ أنَّهُم
وَآجرِ لَهُ في التيرِ مِن مُكَلاَّإذا زمانُ المَطلَعِي تَوَلَّى
وَإن تَكُن في آخرِ الزَّمَانِخُذ مِن أَراجيزي لَكَ الأماني
فيها قياساتٌ مُجرَّبَاتلا تَغفَلَن عنها على النَّتخَات
إذ فيهمُ إصبَع بإصبَعَينِفي غيرِهِم لَم أرَهُ بعيني
حَصَّلتُ هذا بنفيسِ العُمرِوَكَثرَةِ التجريبِ في ذا المجرى
سَهَّلتُ مَعناهُ لَكُم واللَّفظَالأَجلِ مَن يُعَايِنُه لِيحفَظَا
إذ عَمِلَ الناسُ جميعاً فيهَامن برِّ هُرموزٍ وَمَا يليهَا
وَلَيسَ يَحتاجُ الذي يَقرَاهَافي حِسبَةِ البَحرِ إلى سِوَاهَا
إن كانَ يَعرِفُ بَعضَ علمِ البحرِمَعَ السياسَه فعليهِ يَجري
فَمَن يماريكُم على آعتِدَالِهَاقُولُوا لَهُ هَاتِ لَنَا أمثَالَهَا
إن غَلِثَ المدادُ والقرطاسُأُهدي أراجيزي بها ينقاسُ
سَمَّيتُهَا هاديةَ المَعَالِمَةلأَنَّهَا مِنَ العُيُوبِ سَالِمَه
يا ربُّ أنتَ الناظرُ الرقيبعلي في تحصيلِهَا العجيب
فآغفِر لزلاّتِ الشهابِ المُذنِبِأضعَفِ خَلقِ اللهِ دُونَ العَرَبِ
وَآغفِر إلى إبن أبي الركايبِوالأبِ والأهلِ مَعَ الأقاربِ
وَصَلِّ يا ربُّ على النبيِّماجَرَتِ الفُلكُ بآدميِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.