عَرَفْتُ عوازِفَكَ السَّابِقاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفْتُ عوازِفَكَ السَّابِقاتِبَوَادِي السَّنا واضِحاتِ السِّماتِ
وَمَا كِدْتُ أَبْسُطُ لَحْظَ الغرِيبِوَمَا آنَ حَلِّي عِقالَ الأَناةِ
وبَيْنا أُرَاقِبُ نَشْءَ السَّحابِ هَبَّتْ رِياحُكَ لِي بالهِباتِ
وَمَا كادَ يَنْصُفُ لَيْلُ الهُمُومِأَنارَ صَباحَكَ لي فِي البَياتِ
فَوَفَّرْتُ فِي الوَجْهِ ماءَ الحياءِبِداراً إِلَيْهِ بِماءِ الحَياةِ
فكَيْفَ وَقَدْ راقَ شُكْرِي عَلَيْكَوأَوْثَقْتَ لي منكَ رَهْنَ العِدَاتِ
فهذا أوانُ أَذانِ الغِداءِوَقَدْ حانَ منّا إِقامُ الصَّلاةِ
وهذا إِمامُ الهُدى مُنْصِتٌإِلَى دَعْوَةِ الدِّينِ والمَكْرُماتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دراج القسطلي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.