أفي كلِّ يوم للمنيَّةــ زورةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي كلِّ يوم للمنيَّةــ زورةٌوفى كلِّ يومٍ مأتمٌ ومَرَاثِ
وكان تُراثِي الصالحينَ فأقلعُواوأَصبحتُ فى الدُّنيا بغير تراث
إِذا القصرُ لم يعرض عليَّ أَثاثَهُفلى فى ظِلام القبر خيرُ اَثاث
تحاذرُ أن تلقَى المنايا نفوسُناوهنَّ لنا بالخافقين جواث
اذا جَنَحت عنَّاـ النُّسورُ فاننانعيشُ بحمد الله بين بُغاث
كأن الرَّدى يحدو بأرحلنا علىمطايا حفافٍ للِحَمام حِثَاث
فلا تستعن إِلاّ بصبرك فى الأسىوحسبك منه فى الأسى بِغياث
فانى رأيتُ الصبر أروَى لأنفسٍظِماءٍ على حَرِّ الحياة غِرَاث
عزاءً لعلِّي لا أُعزّيك بعدهأبا حفصَ فالآمال غير رِثاث
وإنَّ إِناثاً فى العلا كخديجةٍفلَسنَ متى تُرجَى العُلا بإناث
لئن رقدت تَحتَ التُّراب فإِنَّمالها ركَّعٌ عند السؤال جَواث
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.