أبَا طالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَا طالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَىوأجريتَ من ماءِ الحياة بها نُعَمى
فطنَّبَ قومٌ فى رُبَاهَا خِيَامَهموطنَّبتَ فى أجوائها الحَسَبَ الضَّخما
وبصرَّتَ بل أنطقتَ بل قمتَ مسمعاًبآىِ هداك العُمىَ والبُكمَ والصُما
وجاوزتَ حدَّ الفضلِ حتى توهَّمواوقالوا رُقًى تبتزُّ أنفسَنا وهما
ولو أنها كانت صِحَاحاً لآمنتولكنها تلقى من الحسَد الحُمَّى
أنلنى يراعاً يُغدق الصَّخرُ تحتَهُوينضب خِزياً تحته النَّهرُ الأَلمى
جِرَى ينفحُ المسكَ الذَّكى غَوالياتكاد أُنوفُ الزَّهر تخطفهُ شَمَّا
ويقطر أرياً ليس يشتاره امرؤٌإِذا هوَ لم يلبس لإِبرته العزما
طلعت بقوسى والمعانى خوادرٌفلم يُبقِ عزمى فى كنانَتِها سهما
وعدتُ وما دارةِ القوس منزعٌولا فى يدى صيدٌ فأرضى بهِ غُنما
كأنّيَ مطبوب رماه بسحرهغزَالٌ وثنّى باللِّحاظ وما سمَّى
أبا طالبٍ أدرك أخاكَ فانماتحمله الحلميتان هوىً جما
حلمنا عليه والديارُ قريبةفلما ابتعدنا لم نجدَ دونَه حلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.