نبَّهت مهجَتى وهاجت غَرَامِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبَّهت مهجَتى وهاجت غَرَامِييَومَ حنَّتـ وبالغت فى الهيامِ
ذاتُ طوق من الحمامِ أرَنَّتما بكائي وما غناءُ الحَمام
فى أعالى الغصون والروضَ يهفُوبينَ مَرِّ الصَّبَا وَدَرِّ الغمام
ذكَّرتنى أيامَ كنَّاــ شباباًوالهَوَى بينَنَا حليفُ المُدام
رحِمَ الله عيشَنا حيث وَلَّىوســــقَــــى بــــعــــضَ هــــذه الأيَّم
ذهبت بالشَّبابِ ريَّانةً مِنّىوإِنى منها على الدَّهر ظام
نحن كنَّا مُلوكَها وأولى الإمرةِوالجـــــالســـــيــــن للأحــــكــــام
وذوِي الدَّولة العريضةِ فى الأرض وأهلَ الظُّهورِ فى الإسلام
والَّذِين اصطَفوا عليًّا على الملكِوشــــــدُّوا أواصــــــرَ الأرحــــــام
نبعةٌ تخجل الرواسىَ فى الأرض وتُذرِي بشامخ الأعلام
وأيادٍ من لم ينلهنَّ لم يغنَولم يدرِ ما طباع الكرام
نحن كنَّاــ وليتَ تنفعُ كنَّاموضعَ الحدِّ من صقال الحُسَام
ثم جفَّتــ رياضُنا واستحالتغيرَ نفحِ الورود فى الأَكمام
ما بكائى علىالزمان وأنتمأينَما رحتُ أو غدوتُ أمامى
يا ابن محفوظ أنتَ كرَّمتَ شعرىوكفيتَ اليراعَ مدحَ اللئام
فيك جرَّبتُ كيف يُستقَبلُ الوحىُوفيك اعترفتً بالإلهام
كلَّ يوم تمدنى بأيادٍومقامى ما زالَ منك مقامى
بك فوق السُّها وضعتُ رِحالىوعلى رأسهِ ضربتُ خيامى
أنا فى ذمَّةِ الكريم على اللهِوفى جيرةِ المُلِثّ الرّهام
كلَّ يوم تجيئنى منك بشرىوودادٌ تـــــزفـــــهــــا لعــــصــــام
بعضُ حُبى وما تضمَّنـ قلبىوكثيرُ الهوى قليلُ الكلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.