لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُسِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
وَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌأُسامِحُ في أَمثالِكُم عُصَبَ التَجرِ
كَأَنَّهُمُ إِذ واقَفوني عَلى مِنىًسُيولُ الحِجازِ ناطَحَت عُرُضَ البَحرِ
فَما الأُسدُ بِاللاتي الغَريفُ مَقيلُهاوَلَكِنَّ أُسدَ الغابِ حافَةَ ذي الجَدرِ
بَنو خَطمَةَ الأَبطالُ إِنَّهُمُ بِهاغُذوا وَعَلَيها يَنشَأونَ يَدَ الدَهرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.