إِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالانَشأةُ القادِرِ الحَكيمِ تَعالى
هِي نَفسٌ إِظلامُها مستمرُّوَهيَ روحٌ أَنوارُهُ تَتَلالا
فَهُما واحِدٌ هما اِثنانِ بِالوَصفِ نساءٌ في هَيكَلٍ وَرِجالا
أَودَعَ اللَهُ قُوَّةَ العَقلِ فيهافَهيَ في النَومِ تُبصِرُ الأَشكالا
بَينَما المَرءُ نائِماً في مقرجابَت الأَرض سَهلَها وَالجِبالا
بَينَ رُؤيا تَجيءُ مثلَ سَنا الصُبحِوَرُؤيا أُخرى تَجيء خَيالا
فَهيَ تَسري ما بينَ عُلوٍ وَسفلٍوَهيَ في الدَنِّ لا تَرومُ اِنتِقالا
واصَلَت دَنَّها زَماناً فلَمافارَقَتهُ كُرهاً أَبَت اِتِصالا
وَهيَ أَضحت إِلى البَقاءِ تسامَتوَهوَ أَمسَى إِلى الترابِ اِستحالا
سيعيدُ الإِلهُ نَفساً لجسمٍعاجِلاً بين ذا وَتلكَ اِتِصالا
وَادّعى الفَيلَسوفُ وَهوَ كَذوبٌأَنَّ عَودَ الجُسومِ صارَ مُحالا
وَسَــــواءٌ إِعــــادَةٌ وَابــــتــــداءعِندَ رَبّي وَالعَودُ أَهون حالا
كُلُّ ما شاءهُ إلَهُ البَراياكَونَهُ فَهوَ كائِنٌ لا مَحالا
وَاختِلافُ الأَنامِ في النَفسِ جَهلٌلا يَزيدُ البحّاث إِلا ضَلالا
هِيَ خَلقٌ وَلَيسَ يَعلمُ خَلقٌكُنهَها إِنَّها عَجيبٌ فَعالا
وَادّعى علمَه بِها فَلسفيٌّبِكَلامٍ قَد أَوهَمَ الجُهّالا
وَادّعى أَنَّها قَديمةُ ذاتٍقِدَمَ الرَبِّ جَلَّ رَبي جَلالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.