ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعريفيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري
يَدري قَمَري بِأَنَّ فيهِ دُرَراًلاقى دُرَراً مُستخرجا مِن بَحرِ
بَحرٌ مَدَدٌ لَهُ ذَكاءٌ خُلِقاحَتّى لَحَسِبتُ فِكرَهُ مِن جَمرِ
جَمرٌ مُتَوقِّدٌ سَرى في حُجُبٍلِلخَد فَأخالُ جَمرهُ لا يَسرِي
يَسرِي لِشَجٍ فُؤادُهُ في حَرقٍقَد ذابَ أَسىً مِن ساكِنٍ في القَصرِ
قَصرٌ لِرَشاً كَأَنَّما طَلعتُهُمِن شَمسِ ضُحىً أَو وجهُهُ مِن بَدرِ
بَدرٌ وَعَلَتهُ ظُلَّةٌ مِن شَعَرٍيَهتَزُّ نَقاً مِن تَحتِ غُصنٍ نَضرِ
نَضرٌ وَشَكا مِن رِدفِهِ مِن ثِقَلٍفيهِ وَكَأَنَّ رِدفَهُ مِن صَخرِ
صَخرٌ كَفُؤادِ مَن هَوينا شَغَفاًفَيهِ فَلَقَد أَودى بِهِ لي صَبرِي
صَبرٌ صَبرٌ مَتى يُجَرَّع صَبرٌجِسماً دَنِفاً فَحيَّهل لِلقَبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.