أَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَهوَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه
إِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُهفَكُلُّ النُجومِ بِهِ خافِيَه
تَخِذتَ كَلامَ الإِله الدَوافَآياتُهُ كانَت الشافيَه
تَشوَّف ناسٌ لِمنصِبِكُموَرتبتُهُم للعُلا نافيَه
فَأَين العُلومُ وَأَينَ الحُلومُوَخُلقٌ مَوارِدُه صافِيَه
هُمُ عُصبَةٌ لا تَنالُ العُلاوَلو أَنها قَد سَعَت حافِيَه
إِذا كانَ خَرقٌ تَدارَكتَهوَلَيسَت لما مَزَّقت رافِيَه
فَإِن عَنَّ خَطبٌ ثَبَتّ لَهُوَآراؤُهُم عِنده هافيَه
سَجاياك لِينٌ وَرِفقٌ بِناوَأَخلاقُهُم كُلُّها جافِيَه
تصلي عَلى سَبعةٍ مِنهُموَثامِنُهُم نَفسُهُ طافيَه
يُقيمون في تُربِهم هُمَّداًوَتَسفي عَلى قَبرهم سافِيَه
فَلا زِلتَ في صحةٍ دائِماًتجر ذُيولَ السَنى ضافيَه
وَيوردك اللَهُ عَينَ الحَياةفَتَحيا بِها مائةً وافيَه
فَإِن زادَ عَشراً فَذاكَ المُنىوَعشرونَ أَيضاً هِيَ الكافيَه
وَهذي القَوافي أَتَت كُمَّلاًفَلم تَبقَ لي بَعدها قافيَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.