أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثاأَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا
إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُوَكُنَّ عَلى دِينِ التَصابي بَواعِثا
وَقَيَّدنَ مَن أَضحى عَن الحُب مُطلَقاًوَأَسرَعنَ لِلبَلوى بِمَن كانَ رائِثا
بِروحي رَشاً مِن آل خاقان راحِلٌوَإِن كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لابِثا
غَدا وَاحِداً في الحُسنِ لِلفَضل ثانِياوَللبدر وَالشَمس المُنيرةِ ثالِثا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: العلامة أثير الدين أبو حيان، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن يوسف بن علي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.