تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَهعَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ
أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهىأَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ
وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوىلسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ
أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍصَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ
وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاًفَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أثير الدين أبو حيان، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: العلامة أثير الدين أبو حيان، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن يوسف بن علي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: صالح المزور، البيتين ٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوى ... لسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ
- تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه ... عَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ
- أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى ... أَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ
- أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍ ... صَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ
- وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاً ... فَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.