ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِمنذُ بانَت قِطعَةٌ مِن كَبِدي
كَيفَ لي عَينٌ تَرى غَيرَ الَّتيهِيَ روحي ذَهَبَت مِن جَسَدي
درةٌ بَيضاءُ حَلَّت مُهجَتيخُطِفَت مِنّي فَأوهَت جَلَدِي
إِنَّ عَيني مِثلُ عَينٍ ثَرّةٍإِن نَزَحتَ الماءَ مِنها تَزِدِ
وَفُؤادي شَفَّهُ الحُزنُ فَماهُوَ إِلّا دائِماً في نَكَدِ
أَرقبُ المَوتَ وَأستبطئُهُلَيلَةَ اليَومِ أَتى أَو في غَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.