ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتيوَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتي
قدومُ حَيٍّ يَغيبُ يُرجَىوَلَيسَ يُرجى قُدومُ مَيتِ
يا عَينُ ابكي دَماً عَلَيهافَلَيسَ يَجري دَمعٌ بَكَيتِ
يا لَيلَةَ البَينِ مِن نُضارٍصَدَّعتِ قَلبي بِما جَنَيتِ
يا تُربَةً قَد حَوَت نُضاراًطِبتِ شَذاً بِالَّذي حَوَيتِ
وَعَيتِ عَقلاً وَبَحرَ عِلمٍوسُؤدداً بِالَّتي وَعَيتِ
أَمَضَّني الحُزنُ يا نضارٌوَصِرتُ مُضنىً لَمّا مَضَيتِ
أَصبَحتُ فَرداً فَلَيتَ أَنِّيقَضَيتُ نَحباً لَمّا قَضَيتِ
سَعَيتِ لِلعلمِ باجتهادٍوَلَم تُمتَّعي بِما وَعَيتِ
سَـــــرَت إِلى عـــــالمٍ عَــــلِيٍّروحُكِ يا بُعد ما سَرَيتِ
إِلى سَماءِ الَّذي تَسامَتحَتّى رَأَيتِ الَّذي رَأَيتِ
الروحُ مِنكِ اِستحالَ طَيراًلَمّا تَشَكّى الظَما سَقَيتِ
وَآخِرُ النُطقِ كانَ مِنكِ التتَــــشَهُّدُ اللذ بِهِ رَبَــــيــــتِ
وَقَدَّسَ اللَه مِنكِ روحاًنالَت مِن الخُلدِ ما اشتَهَيتِ
وَإِنَّ بَيتاً أَضحى مَحَلاًلِخَيرِ بِنتٍ لَخَيرُ بَيتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.