أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِوَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ
وَشاهَدتُ مَجموعاً حَوى العلمَ كُلَّهفَـــــأَولُ مَـــــكــــتــــوبٍ وَثــــانٍ وَثــــالثِ
فَيا حُسنه مِن جامِعٍ لِفَضائلٍجَليلٍ على نَيلِ المَعارفِ باعثِ
لَحازَ لِسانَ العُربِ أَجمَعَ فَاِغتَدىنِهايةَ مُرتادٍ وَمَطلَبَ باحِثِ
بِهِ أَزهَــــــــرَت لِلأَزهَــــــــريِّ رِيــــــــاضُهُفَأَنوارُها تَجلو دَياجي الحَوادثِ
وَصَـــــحَّتـــــ بِهِ لِلجَــــوهَــــريِّ صِــــحــــاحُهفَلا كسرَ يَعروها وَلا نقرَ عابِثِ
وَسادَ بِهِ بَينَ الأَنامِ ابنُ سيدةٍفَمحكمُهُ ما فيهِ عيثٌ لِعايثِ
وَبرّ ابنُ بريٍّ وَصَحَّتــ بِنَقدِهِ الصصحاحُ اِستَقَلَّت في بَراثِنِ ضابثِ
وَللجــــزريِّ ابــــنِ الأَثير نِهايَةٌإِذا قُرِئَت أَزرَت بِسَمعِ المَثالِبِ
وَكُـــــلّ مُـــــجَــــلٍّ إِذ تَــــقــــادَمَ عَهــــدُهُوَلَيسَ المُصلّي في السباقِ بِرابِثِ
وَإِنَّ جَمالَ الدينَ جَمَّلَ كُتبَهُمُبإصلاحِ ما قَد أَوهَنوا مِن رَثائِثِ
لَقَد فاقَهَم عِلماً وَزادَ عَلَيهِموَأَنّى بِبادي الفتخ حُرج الأَباغِثِ
تَجمَّعــ فيهِ ما تَفَرَّقَ عِندَهُموَأَربى عَلَيهِم بِالعلوم الأثائِثِ
بنثرٍ كَشِبهِ الزَهرِ غِبَّ سَمائِهِوَنَظمٍ كَمثلِ الزَهرِ بِالسحرِ نافثِ
لَهُ قدمٌ في ساحةِ الفَضلِ راسِخٌوَمَجدٌ قَديمٌ لَيسَ فيهِ بِحادثِ
وَنسبةُ علمٍ كابِراً بَعدَ كابرٍفَمِن خَيرِ مَوروثٍ إِلى خَيرِ وَارثِ
حَفيظٍ لِأَسرارِ المُلوكِ أَمينهاعَليمٍ بِتَصريفِ الخُطوبِ الكَوارثِ
بِهِ افتخرت قحطانُ وَاشتَدَّ أَزرُهاوَباهت بِهِ الأَملاكَ أَبناءُ يافثِ
وَلا بَرِحَت روحُ الجَمالِ مُقيمَةًبِعَدنٍ لَدى الحُورِ الحِسانِ الأَواعثِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن مكرم، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.