ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَماموَلجسمي ناحِلاً بالسقام
صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍفَفُؤادي دائمُ القَرحِ دام
وَصَديقي لائِمي في هَواهُلَستُ فيهِ سامِعاً للملام
قالَ مَوتٌ عاجِلٌ لِمُحِبٍّقُلتُ إِنّي راغِبٌ في الحِمام
قُلتُ يا صاحِ الهَوى مُستلذٌلذَّ فــــيــــهِ مَــــع غــــرام
غَرَّ حِلمي ناهِدٌ ذاتُ وَجهٍقَمريٍّ غَرَّ بَدرَ التَمام
وَسَباني فاتنٌ فاتِكٌ بِيساحِرٌ لي ساخِرٌ بِالأَنام
وَرَماني ذابلُ اللحظِ ساجٍمَع سَطاهُ خائِفٌ كُلّ رامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.