أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباًتَبَقَّتـ فيهِ آثارُ المُدامِ
سَقانِيها الحَبيبُ وَلَستُ أَدريلِذَلِكَ قَد خَلَصتُ مِن الأَثامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.