يـا ريـحُ أقُـصُّ قِـصَّةَ الشَّوقِ إليكْ
الشاعر: بهاء الدين العاملي · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين العاملي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا ريـحُ أقُـصُّ قِـصَّةَ الشَّوقِ إليكْ — إن جِئْتَ إلى طُوس فباالله عَليْكْ
قــبِّلــْ عـنِّيـ ضـريـحَ مـولايَ وقُـلْ — قد مات بهاؤُكَ من الشَّوقِ إلَيْكْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- طوس: طوس: طاسَ الشيءَ طَوْساً: وَطِئَه. والطَّوْسُ: الحُسْنُ. وَقَدْ تَطَّوَّسَتِ الجاريةُ: تَزَيَّنَتْ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الحَسَن؛ إِنه لَمُطَوَّسٌ؛ وقال رُؤْبَةُ: أَزْمانَ ذاتِ الغَبْغَبِ المُطَوَّسِ وَوَجْهٌ مُطَوَّسٌ: …