لمــا رأتــنــي قــد شــددت مــحـزمـي

الشاعر: إبراهيم الحضرمي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الحضرمي، من العصر الفاطمي، وتقع في 119 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمــا رأتــنــي قــد شــددت مــحـزمـي — وقــمــت نــحــو الاعــوجـي الشـيـظـم

تـــزيـــنــت بــحــليــهــا المــنــظــم — وضــمــخــت جــثــمــانــهـا بـالعـنـدم

وأقــــبـــلت فـــي مـــطـــرف مـــســـهَّم — تــســحــب أذيــالاً مـن الابـر يـسـم

بــيــن الحـجـال والسـوار المـفـعـم — حــتــى لوت بــنــانــهــا بــمــخـذمـي

ودمــعــهــا مــثـل الرشـاش المـرهـم — تـبـكـي بـكـاء الراحـم المـسـتـرحـم

خــود مــن الخــود الخــراد الوشــم — عـنـقـاء كـالغـصـن الرطـيـب الاقوم

بــيــضــاء كــحـلاً تـحـت فـرع أسـحـم — رقــراقــة الخــديـن مـلسـا اللهـزم

بــراقــة اللبــات حـسـنـا المـبـسـم — مـخـطـوطـة المـتـنـيـن شـمـا المخطم

رضــراضــة زيــنــت بــكــشــح أهــضــم — غــائصــة الخــلخــال ريـا المـعـصـم

كــالبــيــضـة الجـردا مـن التـنـعـم — تــرفــل فـي بـرد الشـبـاب الأنـعـم

كــأنــهــا فــي فــرعـهـا المـنـسـجـم — بــدر بــدا بـيـن الغـمـام الأسـحـم

كــأنــهــا عــنــد انـسـلال الأنـجـم — رأس القــنــيــف الأبــيـض المـطـهـم

كــأنــمــا اعــجــازهــا إذ تــرتـمـي — أكــتــاف كــثــبــان الرمـال الركـم

قــد فـتـنـتـنـي بـالجـمـال الاتـمـم — وآلمـــتـــنــي بــالبــكــاء المــؤلم

فـــصـــرت كـــالمـــبـــدد المـــقــســم — مـــــودة ورحـــــمـــــة لم أكـــــتــــم

أيــتــهــا العـيـنـاء إِيـاي ارحـمـي — وأقــلعــي عـن البـكـا قـدك أسـلمـي

أقرحت قلبي يا ابنة القوم احلمي — مـــــا بـــــالك اليــــوم وللتــــألم

أســـرّك المـــثــوى عــلى التــهــضــم — والديــن يــوطــأ خــده بــالمــنـسـم

مـا يـا ابـنـة الأشياخ ذا من أمم — ولا عـــرفـــت قــط ذا مــن هــمــمــي

إنــي عــلى مـا تـعـلمـيـن فـاعـلمـي — أغــض طــرفــي عــنــك غــض المــرغــم

وأشــتــري ديـنـي بـدنـيـاي افـهـمـي — وأركـــب الأهـــوال كـــالمـــصـــمـــم

إِذا عـــنـــي ديــنــي بــذم أو رمــي — فــكــيــف وهــو اليــوم كــالمــهــدم

أثــوى لديـك اليـوم كـفـي واكـرمـي — يــكــفــيــك أنــي ويــك كــالمــسـقـم

أمــا تــريــن كــيــف لاحـت أعـظـمـي — مـــمـــا أقــاســيــه مــن التــهــمــم

إِذا جــفــا النــوم عــيــون النــوّم — لا تــطــمــعــي يــا هــذه فــخــيـمـي

ليــس الثــواء مــن شـعـار الأشـهـم — كــيــف الثــوى والكــف غــيـر أجـذم

والسـيـف مـاضـي الحـد والانـف حمي — وهـــمـــتـــي مـــقــرونــة بــالمــرزم

وعـــزمـــتــي تــصــدع صــلد الصــلدم — ومـغـنـمـي حـتـفـي وحـتـفـي مـغـنـمـي

ســـلامـــتــي عــنــدي إِذا لم أســلم — يــا نـعـمـة مـا مـثـلهـا مـن أنـعـم

إِن أدرجــونــي فــي ثــيـابـي بـدمـي — لا شـــرف أعـــلى مـــن التـــقـــحّـــم

للّه فـــي حـــوض الحــمــام الأحــوم — أهــلاً وســهــلاً بـالفـتـى فـليـقـدم

أهــلاً بــه بــيـن القـنـا المـحـطـم — لســـت ألاقـــيـــه بـــوجـــه أجـــهــم

وكــيــف ألقــى المــوت بــالتــجـهـم — بـعـد افـتـخـار المـهـجـر المـدمـدم

مـــع ضـــعـــفـــه وأنــفــه المــرغــم — وخــــلقــــه وخــــلقــــه المــــذمــــم

يـــقـــطــعــه تــهــليــل كــل مــســلم — هــذا الذي العــيــش بـه كـالعـلقـم

المـــوت مـــع هــذا لذيــذ الطــعــم — لا صــعــدت لي هــمــة فــي الأنـجـم

ولا عــــرفــــت ســـيـــرة التـــكـــرّم — إن لم أجـــرّعـــه ســـمـــام الأرقــم

وأســقــه كــاس الحــمــام المــسـمـم — بـــمـــعـــرك ضـــنـــك عـــليــه أشــأم

داجــي الغــيــوم مــطــلخــم ضــمـضـم — مــــسَّهــــم مــــزهــــم مــــهــــمـــهـــم

مــــــهــــــزّم مــــــزهــــــزم مــــــرزّم — مـــــحـــــطّــــم مــــهــــدم مــــدمــــدم

مـــــقـــــضـــــم مـــــوضَّمــــ مــــقــــصَّم — يــهــرج بــالغــمــغــام والتـحـمـحـم

تــحــت ســرادق الغــمــام الاقــتــم — يــحــطــم رأس المــوشــجــي الأبـكـم

حــطــم الجـحـيـم للهـشـيـم المـجـذم — طــال الخــطــاب ويــك هـلا تـسـلمـي

ســيــفــي ســلمــت واثـبـتـي وخـيـمـي — واسـتـخـبـري عـنـي غـداً واسـتـفـهمي

إٍنــي غــداً أبــلى بــهــول مــعــظــم — فــإن نــكــلت فــي غــد عــن مــقــدم

أو كـعـت عـن قـصـد السـواد الأعظم — فــغــلقـي الأبـواب دونـي واخـتـمـي

واقــطــعــي إِن شـئت وصـلي واصـرمـي — وإِن ضـــربـــت هــامــة الغــشــمــشــم

وخــضــت بــالســيــف ضـحـاضـيـح الدم — فـــــأهّـــــلي وســــهــــلي وكــــرّمــــي

وقــبــلي ســيــفــي ورمـحـي والثـمـي — إِن الجــبــان لا يــقــاس بــالكـمـي

ليــس الجـبـان كـالشـجـاع الضـيـغـم — ليــس يــســاوي مــســتــكــيـن مـكـتـم

يــحــمــى كـمـا تـحـمـى ذوات السـوم — بـــفـــارس ســـمـــيـــدع مـــســـتـــلئم

يـــحـــامــل الفــرســان فــوق أدهــم — كــم بــيــن ذا وذاك كــم كــم وكــم

أيـن السـمـا مـن قـعـر بحر القلزم — يــحــمــي الشـجـاع ديـنـه ويـحـتـمـي

والرذل مــا بــيـن المـتـاع مـكـتـم — بـــعـــداً لســيــف صــارم لم يــســلم

ولامــرىء عــنــد اللقــا لم يـزحـم — هــيــهــا لعــذرا طــرقــت بــالحــلم

إِن عــاقــهـا الحـبـل بـطـفـل مـشـئم — لا وضــعــت عــرس فــتــى فـي الديـم

إِن لم يــكــن إِلا لكــســب الدرهــم — لا تـــفـــرح الحــوراء بــالغــليــم

إِن كــان لا يــفــلل حــد المــخــذم — قــد عــلمــت والدتــي مــن شــيــمــي

مــــا لفــــعــــت فـــي خـــرق أو أدم — يـــوم ولدت لم تُـــبـــاشـــر رحــمــي

إِن لأحـــمـــي ديــنــهــا وأحــتــمــي — كــمــا حــمـى قـيـس أبـى فـي القـدم

للمــصــطــفــى حــصـن شـبـام الاقـوم — أنــا الغــلام المــتــحــلي بــالدم

المــعــتــلي بــالديــن لا بـالأمـم — أديــن ديــن المــصــطــفــى المـكـرم

مــن مــعــرب يــســمـو له أو مـعـجـم — أقـــفـــو ســبــيــل جــابــر ومــســلم

وابــن الرحــيــل العـالم المـحـكـم — إِنــي إِلى المــسـتـنـصـريـن أنـتـمـي

إِنـــي لاربـــاب العــلى لاســتــمــي — إِنــي مــن القــوم القــيـام القـوّم

الرائمــــــيـــــن فـــــوق روم الرومّ — الشـــارئيـــن الخــطــبــاء الحــكــم

البــاهــريــن بــالمــقـال المـفـحـم — كـابـنـي بـذيـل وابـن حـصـن المعلم

والراســبــي الشــاريــء المــعــمــم — وابـــن حـــديــر الســيــد المــقــدم

وطـالب الحـق ابـن يـحـيـى الحضرمي — وابـن حـمـيـد ذي العـلوم الضـيـغـم

أنــــا لأهـــل العـــدل والتـــقـــدم — أنـــا لأصـــحــاب الصــراط القــيــم

الديـــن مـــا دنـــا بـــلا تـــوهـــم — الحــق فــيــنــا الحــق غـيـر أطـسـم

أمـــا تـــرانـــا إِذ أهّـــنــا للقــم — وإِذ عــــلت لنـــا يـــد لم تـــوقـــم

يــا جــاهــلاً بــأمــرنـا لا تـغـشـم — تـــوســـمــن أو ســل أولي التــوســم

سـل مـن حـوى صـنـعـاً مـن القـويـسـم — والمــكَّتــيــن بــالقــنـا سـل تـعـلم

ســل كــم صــرعــنـا بـقـديـد وافـهـم — بــالفـارس المـخـتـار أكـرم وأكـرم

سـل مـن غـزى وادي القـرى بالصيلم — بـــلج الذي لألف قـــرن يــنــتــمــي

كــم أشــبــعــت نــصــالنــا مـن رخـم — وكــم رعــى أجــســادنــا مـن قـشـعـم

حـــب الشـــهـــادات وعـــشــق الكــرم — زايــل مــا يــبـنـي وبـيـن مـجـثـمـي

للّه بـــعـــنـــا وطـــنــاً لم يــذمــم — للّه عــــطــــلنــــا رضـــاب المـــلئم

للّه رمّــــلنــــا صــــبــــاح الكــــرم — ونــوتــم الأبــنــا وإن لم نــوتــم

إنـــي خـــرجـــت كـــاشـــفـــاً للظــلم — بـنـعـمـة الهـادي السـلام المـنـعم

إذ قــصــمـت عـرى الذمـام المـبـهـم — وانــحــل عــقــد كــل عــقــد مــبــرم

أيــن الذيــن اقــســمــوا بــالحـكـم — فـي المـسـجـد الأكـبـر جهد المقسم

أن يــطــفــؤا مــا للهــدى مـن عـلم — ويـــهـــدمــوا الحــق بــكــل مــهــدم

إنـــا بـــرزنــا بــبــقــيــع الســلم — والمــرهــفــات بــيـنـنـا لم تـقـسـم

نـحـن الألى فـي الجـحـفـل العرمرم — نـحـمـل أسـبـاب المـنـايـا المـبـرم

قــد خــصــص العــفــو لأهــل النــدم — والطــعــن والضــرب لمــن لم يـنـدم

إنــا بــأيــديــنــا نــروي مــن ظــم — إنــا تــركــنــا عــاد وعــظ القــلم

الســيـف أمـضـى مـن مـنـاجـاة الفـم — مــن صــم سـمـعـاً عـن عـظـاة الحـكـم

فــالسـيـف يـنـفـي مـا بـه مـن صـمـم — الديــن بــالســيــف مــنــيـع الحـرم

الكــفــر بـالسـيـف عـظـيـم المـأثـم — ضـــرب كـــأفــواه الكــلاب الشــبــم

أنــفــذ حــكــمــاً مـن خـطـاب مـحـكـم — طـــعـــن كــأيــدع المــخــاض الكــوم

أمـــضـــى قـــضـــيــات مــن التــكــلم — ســتــيــن شـهـراً يـا أولي التـغـشـم

شــاهــدتــمــونـي بـالجـفـا والجـشـم — لكــن وجــدتــم صــابــراً لم يــســأم

ذا عــزمــة مــشــحــوذة لم تــكــهــم — لا زال يـغـشـي الزنـد حـد المـخذم

حـــتـــى رمـــاكـــم بـــذوات اللجـــم — بـالخـيـل والغـارات يا بن الهيتم

أطـلق جـيـاد الخـيـل لا تـسـتـجـهـم — الخـيـل تـحـوي الخـيـل مـثـل الحوم

أحــســبــهــا مــن مـوكـب مـحـر نـجـم — كــم مــن صــريــع بــيـنـهـا مـحـرجـم

وكــم قــتــيــل تــحــتــهــا مــلعـثـم — قــد صــبــغــت أثــوابــه بــالعـنـدم

لو فــرســت فــرســان أهــل التــهــم — مــا قــدمــوا الخـيـل أمـام السـوم

اليـوم نـغـشـي الخـيـل خيلاً ترتمي — ونـــثـــخــن الرجــل بــرجــل مــقــدم

اليـــوم نـــرمــي بــثــيــاب الســلم — ونـــمـــطـــر الأرض دمـــاً كــالديــم

لا ديــن مــا دام الدمـالم نـسـجـم — إنــي بــاهــراق الدمــا كــالمـغـرم

قــد أيــنــعــت جــمــاجــم لم تـجـزم — وحــان وقــت طــرحــهــا فــي الأكــم

والكـعـبـة البـيـت العـتيق الأقدم — والحـــجـــر الأســـعـــد والمــلتــزم

والمـــروتـــيـــن والصـــفــا وزمــزم — لئن وقــى الاســلام دهــراً عــدمــي

لا فـــلقـــن الهــام فــلق العــجــم — لأوردن البـــــيـــــض مــــس اللمــــم

لا دخـــلن الكـــل كـــيـــر النــقــم — لأعــصــرن جــمــعــهــم كــالســمــســم

لا وقــــدن حــــولهــــم بــــالضــــرم — لا جــــد عــــن أنـــف كـــل مـــجـــرم

حــتـى يـكـون الديـن ديـن المـنـعـم — ويـــخـــلص الصــافــي مــن المــحــرم

ويـــل لاهـــل الشــرك مــن جــهــنــم — هـــم نـــســجــوا ظــلام كــل مــظــلم

هــم شـاهـدوا الكـفـار بـالتـلعـثـم — هــم لقـمـوا الاشـرار مـال اليـتـم

هــم مــعــصــم للكــفــر أي مــعــصــم — أعــمــامــهــم حــقــاً وحــق الأسـحـم

أيــــمــــة قـــبـــلي ذلال الخـــطـــم — بــزعــمــهــم خــانــوا وزعـم الزعـم

يـــهـــزمــهــم عــقــر حــمــار أدغــم — ليـــت الذي قـــام بــهــم لم يــقــم

مــن أجــل ذا ضــل أولو التــفــهــم — هــلا قـفـوا أثـر النـبـي المـحـكـم

وحــاولوا بــالبــيــض كـشـف الغـمـم — والمــصــطـفـى قـد كـان حـلو الكـلم

ومـــا أجـــابـــه أو لو التـــغــشــم — حــتــى دهــاهــم بــغـتـه فـي الحـرم

بـــجـــحــفــل كــالليــل داج أســجــم — عــليــه تــســليــم السـلام الأكـرم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الابر: أبر: أَبَرَ النخلَ والزرعَ يَأْبُره، ويأْبِرُه أَبْراً وإِباراً وإِبارَة وأَبّره: أَصلحه. وأْتَبَرتَ فُلَانًا: سأَلتَه أَن يأْبُر نَخْلَكَ؛ وَكَذَلِكَ فِي الزَّرْعِ إِذا سأَلته أَن يُصْلِحَهُ لَكَ؛ قَالَ طَرَفَةُ: وَلِيَ …
  • الاعوجي: اعْوَجَّ يَعْوَجُّ اعْوِجاجًا : انحنى؛ اعوَّج العود.-: ساء؛ اعوجَّ سلوكه.
  • الاقوم: [ق و م]. (أفعَل التَّفْضِيلِ). 1."هُوَ أقْوَمُ عَمَلاً مِنْ غَيْرِهِ" : أعْدَلُ، وَأكْمَلُ. 2.الإسراء آية 9 إنَّ هَذَا القُرْآنَ يهْدِي لِلَّتِي هِيَ أقْوَمُ (قرآن) : أيْ لِلْحَالَةِ الَّتِي هِيَ أرْفَعُ وَأَتَمُّ، وَهِي …
  • الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
  • الراحم: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.
  • الرشاش: الرَّشَاشُ : ما تطاير من قَطَرات الماءِ أو المطر أو الدََّم؛ أصابني رَشَاشٌ من مطر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة