ما استحسنَ الناس من أُكرومةٍ سلفتْ

الشاعر: مجد العرب العامري · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر مجد العرب العامري ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما استحسنَ الناس من أُكرومةٍ سلفتْ — إلا رأوهـا عـلى اسـتـحـسـانها فيكا

ولا تـحـلّوا بـمـعـنـى يُـسـتحبُّ لهم — إلا وكــان مُـعـاراً مـن مـعـانـيـكـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استحسانها: الاسْتِحْسانُ مصـ.-: روية الشيء أو الأمر حسناً.-: تفضيل ط هو أحسن من غيره؛ لقي رأيه استحسانًا عاماً من الحاضرين.- في الاصطلاح: ترك القياس والأخذ بما هو أَرْفَقُ بالناس.
  • استحسن: اسْتَحْسَنَ يَسْتَحْسِنُ اسْتِحْساناً : - ـه: عَدَّه حسناً؛ استحسن الدار فاشتراها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة