إذا هبت نسيمات القبول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا هبت نسيمات القبولفقابل ما روته بالقبول
ونوه بالصبا النجدي وانقلإلى العشاق أخبار الرسول
ألم تعلم بأن نسيم نجديهيج تشوق الصب الجهول
يمر على الحجال بحي ليلىويخبر عن شذاذات الحجول
ويروي عن شمائلها حديثاًيدير على النهى كاس الشمول
حلى رقت حواشيها وحاكتحواشي حبراً زمير الجليل
معان إن حظيت بما حوتهحصلت على المنى كل الحصول
جلاها وهي قد طابت أصولاًفجلت عن تفاريع الفصول
مبانيها علت جنساً ونوعاًبما نظمته من درر المقول
كتاب لا يقاس به نظيرلسنته بإجماع الفحول
له بالفضل قد شهدت مزاياومن يرضى العدول عن العدول
ومن يسمو إلى المقصود منهإليه سما بمرقاة الوصول
حواش حسنها قد رق طبعاًوفي التمثيل جلت عن مثيل
حلاها أوجبت أن لا تضاهيوفي إيجابها سلب العقول
تقول لمن يناظرها افتخاراًوتزهو بالصحيح من النقول
إذا افتخر الزمان على بنيهفذا بحلى الفضائل لا الفضول
وإن بالطبع باهاهم جمالاًفحسني تم بالطبع الجميل
وإن بالأصل رآهم فأرخحلى باهت بمرآة الأصول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.