أيا قمراً كسا الدنيا شعاعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا قمراً كسا الدنيا شعاعهوأبدى نوره الباهي التماعه
لقد حسنت بك الأيام حقاوزانتها أوامرك المطاعه
وحيث بك المهمات استنارتولاح النور في دار الطباعه
أمرت بنقل هذا العبد حنىوأمرك واجب سمعاً وطاعه
وإذ حسبوا بأني لست أدريأصول الوضع في تلك الصناعه
رسمتم عند ذلك بانتقاليإلى ديوان أشغال اليراعه
فساءت بي الظنون وقيل هذاصغير واستخفوا بالبضاعه
وهذا كان منهم رجم غيبورجن الغيب لا ترضى اتباعه
فلا قصدي بلغت ولا مراديولم أحصل على غير إلا ضاعه
أشاعوا أنني غر صغيرولم أك بالغاً غير إلا شاعه
وكان مؤملي أمراً عظيماًبهمتك التي تبدي الشجاعه
أدام اللَه عزك ما دعاهعبيدك بأسطى أيدي الضراعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.