في التصابي لم ألق إلا تبارك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في التصابي لم ألق إلا تباركفاستعذ يا فتى بمولى تبارك
وتضرع واجأر وسل مستجيراحـــــاش لِلّه أن يـــــرد جــــؤارك
وأطلب ستر ما تهتكت فيهفهو من حلمه يحب استناره
كم تواري عن الوَرى بتواروخنى الشعر كان يبدي شعارك
كم تلاها بخمرة ما تلاهامن تصافيك لا يوازي خمارك
كم تمارى في عشق أحور أحوىفي عذاريه قد خلعت عذارك
من لمى فيه كنت ترشف راحاومن الخد تجتني جلنارك
قده للغصين حاكى اعتدالاوسناءه للشمس في الحسن شارك
جار في حكمه وراعك جارابئسما الجار ليس يرعى جوارك
يا غداف الشباب أنى لك العود وهذا بازى المشيب أطارك
كل غرس تجنى له ثمراتفاد كر صاح يوم تجنى ثمارك
وإذا ما بدا عرار بنجدقم وودع قبل العشى عرارك
أزف الوقت والليالي تقضتفي الملاهي حتى أضعت نهارك
كم رجال للظعن شدوا رحالاليسيروا وقد حللت إزارك
وكائن من وحشة لو يناديأن تعالوا نأنس لأ بدت نفارك
تُب إلى الله واعتبر وتبصرإن في حال ما سواك اعتبارك
وتبدل بغي نفسك رشداواستقم دائما وخل ازورارك
والزم الفرض وانتدب بجوازفسلوك الطريق يدنى مزارك
كم نفوس تروح قتلى المعاصيفعظ النفس وابتغ اليوم ثارك
لست تدري متى المنية تأتيوتنادى أن قم وخلف ديارك
آه وا حسرتاه يوم حسابيوالذي فات ثم لا يتدارك
الأمان الأمان يا فضل ربيكيف أظما وقد وردت بحارك
رب عفوا عني وصفحا جميلاوقنى بالنعيم عندك نارك
واكفني شر كل همّ وغمّوأقل رب عثرتي وتدارك
ثق بمولاك يا فؤادي وذر ظامة نفسي إذ ذكره قد أنارك
وتربص بمن يعاديك هلكافبهلك العدى تنال انتصارك
واستجر من لظى بجاه عظيمذي حمى كلما استجرت أجارك
فر من وفرة الخطايا إليهوتعوض عن القرار قرارك
وادخره لما تخاف عمومافهو يختص بالقبول ادخارك
وترقب عظمى الشفاعات منهوانتظرها فلن يضيع انتظارك
وتطلب حسن العواقب وانزلبحماه واجعل عليه مدارك
وعليه ما اسطعت صل وسلموسل الله أن يزيد اقتدارك
فإذا قمت بالصلاة عليهفهي تنهى إلى الكمال منارك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.