أدر كؤوس التصافي واجل لي قدحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدر كؤوس التصافي واجل لي قدحاًوخل من في مجالي صفوه قدحا
وهاتها خمرة بكراً معتقةبكريها لحديث الوجد قد شرحا
عذراء لو كشفت عن وجهها لمحاباهي سناها حجاباً دون من لمحا
راحاً حلالاً حلا في الذوق مشربهامن راح سكرا بها من حيث غاب صحا
زفت إلى صفوة الصديق سافرةوطيب ريا شذاها عطره نفحا
فهام وجدا بها الحفني مذ عبقتأنفاسها ونفت عن نفسه الترحا
وقر عيناً بما وافاه من طربفراح نشوان مسروراً بها فرحا
وحيث دارت على الدر دير طاب بهاوصار مغتبقاً منها ومصطبحا
وإذ غدا عالماً عبد العليم بهاسعى إلى الحان والألحان مقترحا
وظل يشربها طوراً وآونةيهدي إلى الندماء الكاس قد طفحا
وكان برا بإبراهيم سيدهملكونه نحو إخوان الصفاء نحا
وقد سرى سره في قطب دائرةدارت عليه من الراحات كل رحى
وكيف لا وهو عبد للطيف ومنمن شأنه اللطف يولي عبده المنحا
وقام بالأمر فيما بعده خلففيه الصلاح بدا كالشمس وقت ضحا
نعم الخليفة في جود وفي كرمعبد الجواد سليل السادة الصلحا
يا حسنه واصلاً كانت طريقتهللَه في اللَه لا في نيل ما قبحا
دلت على سره أنوار ظاهرهوالظرف يشعر بالمظروف إن نصحا
طوية ألبسته حلة نشرتآثار ما كان في مكنونها سنحا
وهذه في طريق القوم سلسلةهي النجوم سنا أنوارها فضحا
كأنها درر لاحت منظمةسلوكها في سلوك الحق قد وضحا
بمظهر الجود طابت فيه مختتماًومظهري الاصطفا والصدق مفتتحا
يا رب جد كرماً وأقبل توسلنابهم إليك عسى أن تكشف البرحا
وامنن واصلح فساد القلب مرحمةوهب لنا ما من الأعمال قد صلحا
ها نحن منك رجونا حسن خاتمةبفتح باب الرضى يا خير من فتحا
فاجعل نهاياتنا خيراً وآخر مانبديه قولاً به الميزان قد رحجا
بجاه طه ختام الرسل قاطبةومن حذا حذوه من ناصح نصحا
وصل رب وسلم ملء كل فضاعليه طول المدى مع آله السمحا
وصحبه كلهم والسالكين علىقويم نهج سناه لاح واتضحا
واختم بخير لمن يدعو لناظمهابحسن عاقبة ما صادح صدحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.