حكم المنايا في البرايا أزلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكم المنايا في البرايا أزلىما إن لهم في ردها من حيل
كم كدرت صفوا وكم قد نغصتمــــن لذة وخــــيبت من أمل
أين السلاطين الذين قد سطوابملكهم وعزهم في الدول
سقوا كؤوس الموت صرفا وانثنوامن سكرهم ولا انثناء الثمل
لو دامت الدنيا لكان المصطفىحيا حياة لم تفت بالأجل
صبرا على ما كان من فقد الأولىفازوا لدي المولى بخير النزل
مضوا إلى دار العلى في نعمةوخلفوا قلوبنا في وجل
هذا الخفاجي الذي بفضلهبين الورى قد سار ضرب المثل
الجهبذ التحرير قطب وقتهمن زان حسن عمله بالعمل
كالبدر في الآفاق لولا نقصهوالشمس في الإشراق لو لم تأمل
بحر مخيط زاخر لكنهمورده للناس عذب المنهل
شهم لديه تبطل الأبطال إنلاقاهم فيا له من بطل
طــــود ولكــــن الثرى غيبهفي بطنه واها له من جبل
لو أنه يفدى فدته أنفسمن كل نقريس نفيس أمثل
لما دعاه الداعي لبى عاريافألبسته الحور أسنى الحلل
إذ فارق الدنيا وخلى أهلهاوحل بالفردوس أسمى منزل
وعمه المولى بفيض رحمةوخصنا منه بفيض المقل
قد عزت العلياء دمياطا علىما فات إذ عزت بذاك الموئل
وكفكفت دمعا وقالت إننيفي سبطه لي منه أسنى بدل
كم فائت أنساه ما يأتي وكممن أخر أغني غناء الأول
ما مات ليث ناب عنه شبلهكم من هلال لاح بدرا ينجلي
سقيا لقبر جسمه فيه انطوىوسره في الكون نشره جلى
طافت عليه العلين والولدان فيعدن بكاس من معين سلسل
وقال رضوان الحنان أرخواأبرار عليين قد دعت على
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.