سيف المنايا على الأحياء مشهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيف المنايا على الأحياء مشهوروفضل سطوتها بالفتك مشهور
مهلا رويدا إلى كم يا منية لمتغادري الحي إلا وهو مغدور
فبينما الشخص حي ماس في حللإذا هو الميت في الأكفان مقبور
ظهرت مظهر قهر للأنام أماكفاك من قد مضوا والكل مقهور
كم داخلت أمة قد عمرت وأوتإلى القبور وكم ذا خربت دور
علام بالجزم لم تبقى ولم تذرىسيان عندك مرفوع ومجرور
مافات من صالح أبدى صداقتهكـــــلا ولا طـــــالح أقــــواله زور
أين الذين سرت بالعدل سيرتهمألم يكن قد مضى كسرى وسابور
أين الطغاة البغاة المفسدون أماقد باء بالهلك هولاكو وتيمور
أين النبيون والرسل الكرام ومنأعمالهم برة والسعي مشكور
الكل فان ولن يبقى سوى ملكقد جل شانا له في الملك تدبير
هو الكريم الذي يعفو ويصفح عنجان وإن طال تفريط وتقصير
صبرا فما قد قضاه الله قدرهوالأمر ثمة مقضي ومقدور
يا دهر ماذا على الأيام لو سمحتبصفوها وأبت ما فيه تكدير
كم نغصت لذة للمرء واخترمتمأموله وهو بالآمال مغرور
أودت بطود الهدى حتى قد انتظمتفيه عقود الرثا والدمع منثور
شمس الحقيقة مصباح الطريقة منمنه لكلتيهما في السر تنوير
فكم مآثر تروى عن فضائلهحديث آثارها في الناس مأثور
بصيرة بهرت بالكشف قد بصرتوما به ظهرت في الغيب مستور
ستر بدا جهرة في الكون قد لمعتمنه على جبهة الدنيا أسارير
قلب به طافت الأسرار حيث غدابيتا لها وهو بالأنوار معمور
لا غرو أن حجت الأبرار كعبتهوحج من حج بيت الله مبرور
لله لله مــــا أقوى مواعظهورب وعظ له في النفس تأثير
يا كوكبا أشرقت في الكون طلعتهثم انطوى ولواء الفضل منشور
سلكت مسلك إرشاد وأنت بهكنت المنادي أن يا قومنا سيروا
ما كنت أحسب أن الشمس إن غربتيلوح تحت الثرى منها لنا نور
خزنا عليك به حزنا الجوى كمداوأنت في فرحة بالبشر مسرور
يا قلب صبرا على ما فيك من حرقفالحبر في جنة الفردوس محبور
بشراك يا مصطفى العليا بصفوتهاوحيث صوفيت فالمعسور ميسور
اسم مسماه في المعنى مطابقهوحظ من يصطفيه الله موفور
سقيا لتربة قبر ضم أعظمهشميمها نفحة مسك وكافور
وقــــدس الله ســــرا روحه أبدابوابل الرحمة الهتان مغمور
أكرم به مكرما مولاه نعمهبروضة قد زهت فيها الأزاهير
ومنذ رضوان بالرضوان بشرهمن صبح غرته لاحت تباشير
قامت بأكوابها العين الحسان لهتمد أيديها والطرف مقصور
وحيث زفت له تختال في حللمن سندس زانها وشيٌ وتحبير
فالت لنا ألسن البشرى مؤرخةزفت له أبدا بالجنة الحور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.