أذات عــلاط رددت شــجــوهــا ســجــعــا

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أذات عــلاط رددت شــجــوهــا ســجــعــا — يــجـاوبـهـا ألف عـلى بـانـة الجـرعـى

تـغـنـي عـلى العـيـدان مـعـرب لحـنـها — وقـد أحـسـنـت فـيـمـا شـجتنا به صنعا

أم القـيـنة الغيدا بدت تسلب النهى — بـبـهـجـتـهـا مـرأى ولهـجـتـهـا سـمـعـا

تــجـلت عـلى عـشـاقـهـا خـيـفـة النـوى — وقـامـت بـكـاس الراح فـي يـدها تسعى

أم الدر قــد رقــت حـواشـيـه وازدهـى — بـحـسـن انـتـظـام راق فـي سـلكه وصعا

مــعــان هــي البــحـر الذي خـص غـوصـه — بـــدر وقـــد عــمــت مــوارده نــفــعــا

بــدائع حــســن عــز مــجــمــع شــمـلهـا — أتــيــح لهــا حــاوٍ ألم بــهـا جـمـعـا

تــقــنــص مــنــهــا مــا تـبـدى نـفـاره — وانـفـد فـي تـأليـف شـاردهـا الوسـعا

يــقــوول لئن كــنــت الذي جـئت آخـراً — فـلي السـبـق فـيما قد أتيت به بدعا

إذا قـــاســـه بـــالأذرعـــي مــقــايــس — فـقـد قـاس فـي شـيـء يـضـيـق بـه ذرعا

أعـادلنـا النـعـمـان نـحـظـى بـفـقـهـه — ويـسـكـبـه مـن ليـس يـحـظـى بـه دمـعـا

فـحـمـد ألمـا أبـداه أحـمـد مـن سـعـى — وشـكـراً لما قد كانو من ذلك المسعى

أبـــان لنـــا إســعــافــه عــن زواهــر — هـدايـتـهـا فـيـهـا العـنـايـة تستدعى

نــــــتــــــائج فــــــكــــــر در للَه دره — ورب نــجــيــب أصــله يــنـجـب الفـرعـا

هــي العـاديـات المـوريـات بـقـدحـهـا — إذا وسـطـت جـمـعـاً أثـارت بـه نـقـعـا

تــجــل عــن الأشــبــاه فـي كـل غـايـة — وكـم ذا تـرى في الواقعات لها وقعا

عـلى مـنـتـفـي الدر ازدهـى ضوء درها — وفـي الكـنـز لا نـلقى نظائرها قطعا

يـنـابـيـع عـرفـان جـرى نـهـر فـضـلهـا — تفوق السما فيضاً إذا استنبطت نبعا

هــي الروض تــســتـحـلي فـواكـه غـرسـه — ومـن قـد أجاد السقى طاب له المرعى

لئن قـيـل قـد يـأتـي الزمـان بمثلها — مــنــعــنـا وقـلنـا لا نـسـلمـه دفـعـا

ومــن ذا الذي يـأتـي بـمـعـجـز أحـمـد — ولم نـحـو عـقـلاً مـا بـه جاءنا شرعا

ســلوك نـضـار قـد بـدا حـسـن سـبـكـهـا — بــوتــر فــريــد الدر صــيــرت شــفـعـا

ومــذ أكــمــلت بـالطـبـع قـلت مـؤرخـاً — حـواشـي بـهـى الدر قـد أكـمـلت طـبعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغيدا: الغَيْدَاءُ : مذ الأغيَد.-: صفة للمرأة المتثنِّية ليناً،-: الطويلةُ العُنُق.-: النَّاعمةُ البَشَرة ج غِيدٌ.
  • انتظام: الانْتِظامُ : مصـ.-. التألُّف والإتساق، انتظامُ حبّات العِقد.- الأمر: استقامته.-: الانتماء إلى فئة وانتهاج نهجها؛ فاخر بانتظامه في الجيش.
  • تسلب: تَسَلَّبَ يَتَسَلَّبُ تَسَلُّبًا : - ت المرأَةُ: لبست السِّلابَ وهو ثوبٌ أَسودُ أَو أَبيض تلبسه المرأَة في الحداد والحزن، ويختلف ذلك باختلاف الشعوب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة