لذ بـبـاب الحـي وانـزل قربه

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لذ بـبـاب الحـي وانـزل قربه — حــب ســادات المــوالي قـربـه

مـن إليـهـم تـنـتـمـي خـدمـتـه — فـي المـعالي حاز أعلى نسبه

هم بنو الزهرا وآل المرتضى — مـن لدى الهـيجاء أمضى عضبه

نـسـب كـالعـقـد فـي تـنـظـيـمه — صـانـه المـولى وأسـمـى كـعبه

هم ذو والهمة هم حرب الهدى — أيـــد الله تـــعــالى خــربــه

هــم خــيـار مـن خـيـار صـفـوة — فــتــراهـم نـخـبـة مـن نـخـبـه

سـادة مـنـهـم لنا الغوث بدا — فـاحـظ بـالغـوث ولازم قـطـبه

وتـــودد واتـــل لا أســألكــم — حــيــث مــولانــا بـهـذا نـبـه

مـن أتـاهـم فـي ديـاجـي غيهب — نـــور الله لديـــهــم قــلبــه

فــلهـم فـي العـز أزهـى دولة — ولهـم فـي المـجـد أبهى وكبه

كــان للفــخــر سـواهـم قـشـرة — وحـــلاهـــم جــعــلتــهــم لبــه

مـن دعـا الله بـهـم مستغفرا — غــفـر المـولى تـعـالى ذنـبـه

لو ذوى فـي الروض مـنهم غصن — لزهــت تــخــتـال مـنـه شـعـبـه

صــاح واف الحــي مـن آل وفـا — فــســنــاهـم مـاله مـن حـجـبـه

إن ثـوى بـالتـرب مـنـهـم نير — فـهـو شـمـس قـد عـرتـهـا وجبه

رحــم الله تــعـالى مـن مـضـى — وقـضـى بـيـن البـرايـا نـحـبه

جـــذبـــتـــه للعـــلا جــاذبــة — نـعـمـت الجـذبـة هـذي الجذبه

وعــليـه انـهـل هـتـان الرضـى — وســحـاب الفـضـل والى سـكـبـه

وحــسـان العـيـن وافـت قـبـره — ثــم حــيــت حـي تـلك التـربـة

عــزمــن عـز عـليـنـا خـطـبـهـم — وانـدب المـنبر وابك الخطبه

واحــمــد الله وقــل عــوضـنـا — خــلفـا مـنـه الذي قـد أشـبـه

إن يـغـب ذاك فـذا أحـمـد مـن — أحـــرز الســـر وأرضـــى ربـــه

والمــعــالي زانــت المـج بـه — وأنـارت فـي الليـالي شـهـبـه

حـــرم مـــن جـــاءه فـــي وجــل — حـل بـالأمـن ووافـى الكـعـبه

صـــاح كـــرر فـــحـــلاه ســكــر — عـادة التـكـريـر فـيـه عـذبـه

وادخـل البـيـت وقـل ذي غادة — حـسـنـهـا البـاهـر أبدى عجبه

أقـبـلت تزهو عسى أن تقبلوا — مـن يـوافـي حـيـث أنـهـى حـبه

سـربـها يا صاح نحو المنتهى — ثــم هــنــئه وهــنــىء ســربــه

واروعني المدح إنشادا و طب — فــثــنــائي ديــمــة مــنــصـبـه

إن تــعــالت للدراري رتــبــة — وسـمـت فـي الأفـق فوق القبه

قـلت لا فـخـر فـفـي تـاريـخـه — كـوكـب السـادات أسـنـى رتـبة

وعـــلى طـــه صــلاة بــالشــذا — خــصــت الآل وعــمــت صــحــبــه

مـا انـتـهـى حاد إلى غاياته — فـي الفـيافي وهو يحدو ركبه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزهرا: مؤنث أَزْهَر. [ز هـ ر]. 1."زَهْراءُ الوَجْهِ" : مُشْرِقَةُ الوَجْهِ، نَيِّرَةٌ، صافِيَةُ البَشَرَةِ. 2."فاطِمَةُ الزَّهْراءُ" : لَقَبُ السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ بِنْتِ الرَّسولِ ( وَصارَ اسْمَ عَلَمٍ لِلإِناثِ.
  • الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • بالغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • تنظيمه: [ن ظ م]. (مصدر نَظَّمَ). 1. "تَنْظِيمُ العَمَلِ" : تَرْتِيبُهُ وَتَدْبِيرُهُ لِيَأْخُذَ نَسَقاً مُعَيَّناً. 2. "يَشْتَرِكُ فِي تَنْظِيمٍ سِيَاسِيٍّ" : فِي حِزْبٍ أوْ مُنَظَّمَةٍ، لأعْضَائِهَا اِقتِنَاعَاتٌ وَأَهْدَافٌ مُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة