جعل اللَه الكعبة البيت أمناً
الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جعل اللَه الكعبة البيت أمناً — وحــبــاه حــلى سـنـاه البـاهـي
فــكــســوه ســتــراً وإذ أرخــوه — حــل فــوق الســتـور نـور اللَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
- فكسوه: الكُسْوَةُ (بضم الكاف وكسرها): الثوبُ يستتر به ويُتَحلَّى؛ ابتاع كُسوةً صوفيّة تُدفئه في الشتاء / الكسوة الشريفة، هي لباسٌ تُكسَى به الكَعْبَةُ بمكَّةَ المكرَّمة، وتُغيَّر كلَّ عام.
- وحباه: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …