كيف أخشى عدماً وربي كافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف أخشى عدماً وربي كافييوجد الجوجد بين نون وكاف
لم أهب غادر الزمان وظنيحسن فيه وهو بالعهد وافي
يا مجيب المضطر حيث دعاهمنك أرجو إكرام مثوى العافي
أنت تعفو عن القبيح امتناناًوتجازي الجميل بالأضعاف
ولقد قلت للعباد ادعونيأستجب فاستجب لستر انكشاف
حــــاش للَه أن أضام ولي منأضــــم لاح بــــارق الإسعاف
وأريج الأرجاء نفح شذاهمنه يبدو لدي تلافي تلافي
حادي العيس قف نطف بمقامٍلوعتي فيه تنطفي بالطواف
هو طه إنسان عين البرايامن قفا أثر هديه كل قاف
كعبة المجد من سلالة كعبمن به قد أناف عبد مناف
صفوة الفخر من معذ معدلمــــلم مــــكدر كل صافي
قد أنام الأنام في ظل أمنبالحسام اليقظان والجفن غافي
يا خليلي خليا العسف جوراواعدلا واعدلا إلى الإنصاف
فالمنى في منى وطيبة طابتوشطوط المزار قربى منافي
ومرامي الزمان أقصت مراميأترى في بعاده أترافي
الأمان الأمان إني ضعيفوعلى الأقوياء حمل الضعاف
ولجاه النبي ملجأ عزحسن الذات كامل الأوصاف
أنا في جاهه وحسبي إتصافاواتصافي بذاك عين التصافي
يا رسول الأمان أنت ثماليحيث مالي من الأنام موافي
قد دخلت الحمى وحاشا وكلاأن يكل الكريم بالأضياف
علتي عيلتي وأنت طبيبيودوائي الغنى وأنت الشافي
جود جدوى يمناك بحر يسارلجه الجل لم يضره اغترافي
فتفضل وكن ظهير ظهوريبضمير عليك ليس بخافي
جدد الجهل لي خليقة فحشوعفا في هواه رسم عفافي
والعلى سوفت لسوء فعاليفأجرني من فعلي السفساف
هاك مني هدية هي عقددر حباته يتيم القوافي
وقصاري المنى قبولك منيوهو جهد المقصر المتجافي
وصلاة تذكو بعرف سلامأهديت من منزل الأعراف
ما سرت نسمة بنشر الخزامىوطوى سائق المطي الفيافي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.