أيها الملاح في بحر الغيوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الملاح في بحر الغيوبتائه أنت أم المرسي قريب
لم تزل في لجّك الطامي علىزورق الأحلام في اليمّ الرحيب
هائما ترتاد آفاق المنىوتناجي شاطئ الوادى الحبيب
سائلا أين صبابات الهوىأين وادي السحر والظل الرطيب
كلما أشرق نجم أو سرتنسمة من جانب المغنىَ الخصيب
ذرفت عيناك من فرط الأسىوتغنىّ في قوافيك النحيب
وتــــمــــنــــيــــت إليــــه عــــودةيلتقي السائل فيها والمجيب
وتــــغــــرّبت وما من أوبةيسعد المشتاق فيها والغريب
وانطفا في قلبك الشوق ولمينطفئ في صدرنا حرّ اللهيب
كلما غنى المغني بالذيصغته كدنا من الوجد نذوب
وتساءلنا عن الملاح هلبلغ الشاطئ وارتاح اللغوب
واطمأنت نفسه لما غدتفي رحاب الله علام الغيوب
يا أخا الأسفار ألقيت العصاوغنمت القرب من هادى القلوب
والأماني لم تزل في صدرناهائمات كالحيارى في الدروب
والليالي لم تزل تجتاحنابالأسى والهم من شتّى الضروب
بين عيش ذهبت نضرتهوحبيت غائب ليس يئوب
راح عنا وهو في أسماعنانغم يهتف بالنجوى طروب
شاعر غني على أيكتهيرسل المعنى على اللفظ القشيب
ثم ولى وهو في ريعانهوتوارت شمسه قبل الغروب
ومــــضــــت أيــــامــــه مــــدبــــرةوهو في ذكراه باق لا يغيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.