كان شعري في فيك عذب الغناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان شعري في فيك عذب الغناءفغدا اليوم في فمى للرثاء
خفت الصوت واستقرّ وغامتوحشةٌ في رياضك الفيحاء
راح من كان شدوه يرسل السّحر ويدعو القلوب للإصغاء
يا منيم الأحزان نمت وهذا الحزن صاح عليك في أحشائي
رحت عني ولا يزال صدى صوتك في مسمعي شجيّ النداء
فسلام عليك يوم توليت ويوم التمست فيك عزائي
وسلام على الليالي التي كان سناها من وجهك الوضاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.